تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
وفي رواية كفاية الطّالب : يقال له جار بن الشّمر اليهوديّ ، فاستقرض منه ثلاثة أصوع من الشّعير . وفي رواية أنّ اليهوديّ كان يعالج الصّوف ، فقال له : هل لك أن تعطيني جزّة من صوف تغزلها لك ابنة محمّد عليه السلام بثلاثة أصوع من شعير ؟ وفي رواية : ثلاث جزّات ، قال : نعم ، فأعطاه ، فجاء بالصّوف والشّعير ، وأخبر فاطمة عليها السلام . وفي رواية كفاية الطّالب : فاحتمله عليّ عليه السلام تحت ثوبه ودخل على فاطمة عليها السلام وقال : يا بنت محمّد صلى الله عليه وآله ! دونكِ واغزلي هذا ، فقبلت وأطاعت ، فغزلت ثلث الصّوف . وفي رواية ضياء العالمين : جزّة ، ثمّ أخذت صاعاً من الشّعير ، فطحنته وعجنته وخبزته خمسة أقراص ، لكلّ واحد منهم قرصاً ، وصلّى عليّ عليه السلام مع النّبيّ صلى الله عليه وآله المغرب ، ثمّ أتى منزله ، فوضع الخوان وجلسوا خمستهم ، فأوّل لقمة كسرها عليّ عليه السلام ، إذ أتاهم مسكين ، فوقف بالباب ، فقال : السّلام عليكم يا أهل بيت محمّد صلى الله عليه وآله ، أنا مسكين من مساكين المسلمين ، أطعموني ممّا تأكلون ، أطعمكم اللَّه من موائد الجنّة ، فأثروه وأعطوا طعامهم ، ولم يذوقوا إلّاالماء . وفي رواية الخوارزميّ وغيره ، بل في روضة الواعظين لعليّ بن الفتأل عن الباقر أيضاً : فوضع عليّ عليه السلام اللّقمة من يده ، وأنشأ يقول :
فاطمة ذات المجد واليقين * يا بنت خير النّاس أجمعين أما ترين البائس المسكين * جاء إلى الباب له حنين يشكو إلى اللَّه ويستكين * يشكو إلينا جايع مزين وفاعل الخيرات يستبين * كلّ امرئ بكسبه رهين موعده الجنّة علِّيّين * حرّمها اللَّه على الضّنين وللبخيل موقف مهين * تهوى به النّار إلى سجِّين
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 315 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية