تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
ومجاهد في تفسيره ، والضّحاك والحسن البصريّ وعطاء بن قتادة ، ومقاتل في تفسيره ، واللّيث ، والقشيريّ في تفسيره ، والثّعلبي في تفسيره ، والواحديّ في تفسيره ، والبغويّ في تفسيره ، والزّمخشريّ في ربيع الأبرار ، والبيضاويّ في تفسيره ، والشّيرازيّ في أربعينه ، والنّيسابوريّ في تفسيره ، والمزنيّ ، ومحمّد بن عليّ الغزاليّ ، والخطيب الخوارزميّ في المناقب ، والخطيب المكِّيّ في أربعينه ، وصاحب بحر المناقب ، والسّيوطيّ في الخصائص الكبرى ، وابن مردويه ، وصاحب كتاب اعتقاد أهل السّنّة ، وصاحب كتاب أسباب النّزول ، وابن بطريق الأسديّ في كتاب العمدة ، وأحمد بن الفضل النّحويّ في كتاب العروس ، ومحمّد ابن السّائب الكلبيّ ، وعمرو بن شعيب ، وأبو الحسن بن مهران الباهليّ ، وسعيد بن جبير ، وأبو رافع ، وزيد بن ربيع ، وابن مسعود ، وابن عبّاس ، وهو الّذي ينتهي إليه أكثر هذه الرّوايات ، والأصبغ بن نباتة ، ومحمّد بن الكنجي في كتاب كفاية الطّالب في مناقب عليّ ابن أبي طالب عليه السلام وجماعة من أصحاب الباقر والصّادق عليهما السلام ، بل عن سائر أئمّة أهل البيت عليهم السلام . نعم ، قد وقع بعض اختلاف في نقل كيفيّة القضيّة وبحسب نقلها إجمالًا وتفصيلًا كما سيظهر ، وهو غير ضارّ بأصل المطلب ، والمرجع في الجميع إلى نقلين ، أحدهما ما رواه الأكثر من العامّة عن ابن عبّاس ، ومن الخاصّة عن الباقرين عليهما السلام ، وخلاصة نقل الجميع أنّ الحسن والحسين عليهما السلام مرضا وهما صبيّان صغيران ، فعادهما النّبيّ جدّهما صلى الله عليه وآله في أناس معه ، فقالوا : يا أبا الحسن ! لو نذرت على ولديك نذراً ، فقال عليّ عليه السلام : إن برئ ولداي عمّا بهما صمت للَّه‌ثلاثة أيّام شكراً له ، وقالت فاطمة عليها السلام مثل ذلك ، وقالت جارية لهم يقال لها فضّة النّوبيّة : إن برئ سيِّداي ممّا بهما صمت للَّه‌ثلاثة أيّام . وفي رواية ضياء العالمين قال الصّبيّان : ونحن أيضاً نصوم ثلاثة أيّام ، فألبس اللَّه الغلامين العافية ، فأصبحوا صياماً وليس عندهم طعام . وفي رواية : كان في زمان قحط ، فانطلق عليّ عليه السلام إلى جار له من اليهود يقال له شمعون الخيبريّ .