المسك ، ثمّ التفتّ ولا أدري من « 1 » وضع السّطل والمنديل ولا أدري من 11 أخذه ، فتبسّم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في وجهه وضمّه إلى صدره ، فقبّل ما بين عينيه ، ثمّ قال : يا أبا الحسن ! ألا أبشّرك أنّ السّطل من الجنّة ، والماء والمنديل من الفردوس الأعلى ، والّذي هيّأك للصّلاة جبرئيل ، والّذي مندلك ميكائيل ، « 2 » والّذي نفس محمّد بيده ، ما زال إسرافيل قابضاً « 3 » على ركبتي « 4 » بيده « 2 » حتّى لحقت معي الصّلاة « 5 » أفيلومني « 6 » النّاس على حبِّك ؟ واللَّه تعالى وملائكته يحبّونك « 7 » فوق السّماء .
الخوارزمي ، المناقب ، / 304 - 306 رقم 300 / عنه : المجلسي ، البحار ، 39 / 116 - 117 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 1 / 163 - 165 رقم 96 ؛ الحلّي ، كشف اليقين ( الهامش ) ، / 315 - 316 ؛ مثله ابن طاوس ، الطّرائف ، / 86 - 87
ما علّمها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم
منه دعاء علّمه النّبيّ صلى الله عليه وآله لفضّة جارية فاطمة عليها السلام ، فاستجيب لها : يا واحداً ليس كمثله أحد ، تميت كلّ أحد ، وتفني كلّ أحد ، وأنت واحد ، لا تأخذك سنة ولا نوم .
ابن طاوس ، مهج الدّعوات ، / 442
وذكر ابن صخر في فوائده ، وابن بشكوال في كتاب المستغيثين من طريقه بسندٍ له من طريق الحسين بن العلاء ، عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ ، عن أبيه ، عن عليّ أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وآله وسلّم أخدم فاطمة ابنته جارية اسمها فضّة
هامش
( 1 ) ( 11 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) - [ زاد في كشف اليقين ومدينة المعاجز : يا عليّ ] .
( 3 ) ( 2 ) [ في مدينة المعاجز : بيده على ركبتي ، وفي البحار : بيدي على ركبتي ] .
( 4 ) - [ في كشف اليقين والطّرائف : منكبي ] .
( 5 ) - [ زاد في البحار والطّرائف : وأدركت ثواب ذلك ] .
( 6 ) - [ مدينة المعاجز : أتلومني ] .
( 7 ) - [ زاد في كشف اليقين ومدينة المعاجز والبحار : من ] .