تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
دنا المرتضى « 1 » من « 2 » المصطفى ، فقال له « 3 » النّبيّ : « 4 » ما الّذي خلّفك عن الصّفِّ الأوّل ؟ قال : شككت « 5 » أنِّي « 6 » على غير طهر « 7 » ، فأتيت منزل فاطمة ، فناديت : يا حسن ، يا حسين ، يا فضّة ، فلم يجبني أحد ، فإذا بهاتف يهتف بي « 3 » من ورائي وهو ينادي : يا أبا الحسن ، يا ابن عمّ النّبيّ ! التفت « 8 » ، فالتفتّ ، فإذا أنا بسطل من ذهب « 9 » وفيه ماء وعليه منديل ، فأخذت المنديل ووضعته على منكبي الأيمن ، وأومأت إلى الماء ، فإذا الماء يفيض على كفِّي ، فتطهّرت ، فأسبغت الطّهر ، ولقد وجدته في لين الزّبد وطعم « 10 » الشّهد ورائحة
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في كشف اليقين ومدينة المعاجز ] ، وفي هامش مدينة المعاجز : من المصدر . ( 2 ) - في المخطوطتين : إلى . ( 3 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 4 ) - [ زاد في كشف اليقين ومدينة المعاجز والطّرائف : يا عليّ ] ، وفي هامش مدينة المعاجز : من المصدر . ( 5 ) - [ في كشف اليقين ومدينة المعاجز : كنت ] . ( 6 ) - [ لم يرد في كشف اليقين ومدينة المعاجز والبحار : أنّني ] . ( 7 ) - [ في كشف اليقين ومدينة المعاجز : طهور ] . ( 8 ) - [ لم يرد في كشف اليقين ] . ( 9 ) - لا يقال : التّوضّؤ بالأواني المصنوعة من الذّهب والفضّة غير جائز ، لأنّ الأواني المتعلّقة بالجنّة تختلف عن الأواني الدّنيويّة ولا تجرى عليها أحكام هذه الظّروف ، ونظيرها الخمر الحرير والحلى من الذّهب والفضّة الّتي في الجنّة ، فالقرآن ناطق بتمتّع المؤمنين بهذه النّعم في الجنّة كما جاء في آية [ 15 ] من سورة « محمّد » ، آية [ 33 ] من سورة « فاطر » ، وآيات [ 12 ، 15 ، 16 ، 21 ] من سورة « الإنسان » ، وآية [ 31 ] من سورة « الكهف » ، وآية [ 23 ] من سورة « الحجّ » ، وآيات [ 53 و 71 ] من سورة « الزّخرف » ، فالخمر والحرير والذّهب الموجودة في الجنّة كلّها حلال ، طيّب ، طاهر ، فخمر الجنّة مثلًا لا علاقة لها بالخمر المادّيّة القذرة كما بيّن القرآن الكريم أنّ هذه الخمرة لا توجب السّكر ، قال تعالى : « لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون » الصّافّات : 47 ، فتلك الخمر لا توجب فساد العقل وذهابه ولا السّكر ، بل ليس فيها إلّاالتيقّظ والنّشاط واللّذّة العقليّة ، فبينهما اختلاف ذاتي ، ولا تشابه بينهما إلّافي الاسم ، فإنّ في الجنّة « ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطرَ على قلب بشر » ، وكلّ هذه العبارات إشارات واستعارات لبيان أنّ ما يوجد هناك يختلف عن ما ألفه البشر في هذه الحياة ، وقد توجد مثل هذه العبارات في بيان الغناء في الجنّة ، وأين ما هناك ممّا هنا ؟ ! رزقنا اللَّه وإيّاكم من نعيم الجنّة . ( 10 ) - [ مدينة المعاجز : طعمة ] .