تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
ثمّ عمدت إلى ما على الخوان ، فدفعته إلى المسكين ، وباتوا جياعاً ، وأصبحوا صياماً ولم يذوقوا إلّاالماء القراح . ثمّ عمدت إلى الثّلث الثّاني من الصّوف ، فغزلته ، ثمّ أخذت صاعاً ، فطحنته وعجنته وخبزت منه خمسة أقرصة ، لكلّ واحد قرص ، وصلّى عليّ المغرب مع النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، ثمّ أتى منزله ، فلمّا وضع الخوان بين يديه وجلس خمستهم ، فأوّل لقمة كسرها عليّ ، إذاً يتيم من يتامى المسلمين ، فدقّ الباب ، فقال : السّلام عليكم [ يا ] أهل بيت محمّد ، أنا يتيم من يتامى المسلمين ، أطعموني ممّا تأكلون أطعمكم اللَّه على موائد الجنّة . [ ف ] وضع عليّ اللّقمة ثمّ قال :
فاطم بنت السّيِّد الكريم * بنت نبيّ ليس بالزّنيم « 1 » قد جاءك اللَّه بذا اليتيم * من يرحم اليوم يكن رحيم موعده في جنّة النّعيم * حرّمها اللَّه على اللّئيم [ و ] صاحب البخل يقف ذميم * تهوي به النِّيران إلى الجحيم
شرابه الصّديد والحميم فأقبلت فاطمة رحمة اللَّه عليها تقول :
أنا سأعطيه ولا أبالي * أمسوا جياعاً وهم أشبالي
زاد شعيب في حديثه على حديث فطر بن خليفة :
أصغرهما يقتل في القتال * في كربلا يقتل باغتيال للقاتل الويل مع الوبال * تهوي به النّار إلى سفال
كبوله زادت على الكبال ثمّ عمدت [ فاطمة إلى الأقراص ] فأعطته جميع ما على الخوان ، وباتوا جياعاً لم
هامش
( 1 ) - هذا المصرع كان في هامش أصلي ، وكان كاتب الأصل وضع في متن أصلي علامة ، ثمّ ذكر هذا المصرع في الهامش وكتب بعده « صحّ » .