النّوبيّة ، وكانت تشاطرها الخدمة ، فعلّمها رسول اللَّه ( ص ) دعا تدعو به ، فقالت لها فاطمة :
أتعجنين أو تخبزين ؟ فقالت : بل أعجن يا سيِّدتي وأحتطب . فذهبت ، واحتطبت ، وبيدها حزمة ، وأرادت حملها ، فعجزت ، فدعت بالدّعاء الّذي علّمها ، وهو : يا واحد ليس كمثله أحد ، تميت كلّ أحد وتُفني كلّ أحد ، وأنت على عرشك واحد ، ولا تأخذك سنة ولا نوم .
فجاء أعرابيّ كأ نّه من أزد شنوءة ، فحمل الحزمة إلى باب فاطمة .
ابن حجر ، الإصابة ، 4 / 376
فعلّمها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله دعاء تدعو به ، فقالت فاطمة لها : أتعجنين أو تخبزين ؟ فقالت :
بل أعجن يا سيِّدتي وأحتطب ، فذهبت واحتطبت بيدها حزمة ، وأرادت حملها ، فعجزت ، فدعت بالدّعاء الّذي علّمها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وهو : يا واحد ليس كمثله أحد ، تميت كلّ أحد ، وتفني كلّ أحد ، وأنت على عرشك واحد ، ولا تأخذك سنة ولا نوم .
فجاء أعرابيّ ، فحمل الحزمة إلى باب فاطمة عليها السلام .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 229
نذر أهل البيت عليهم السلام صوم ثلاثة أيّام شكراً لشفاء الحسنين عليهما السلام ومعهم خادمتهم فضّة
محمّد بن سليمان قال : [ حدّثنا ] أبو أحمد عبدالرّحمان بن أحمد الهمدانيّ ، حدّثنا أبو نعيم محمّد بن يحيى الخزاعيّ ، قال : حدّثنا أبو نعيم الفضل بن دكين القرشيّ ، قال :
حدّثنا فطر بن خليفة « 1 » عمّن حدّثه قال :
مرض الحسن والحسين [ عليهما السلام . . . ] .
قال أبو أحمد : وأخبرنا عبد الوهاب بن أحمد البصريّ عن شعيب بن واقد ، قال :
حدّثنا القاسم بن مهران عن اللّيث بن أبي سليم ، عن مجاهد :
عن ابن عبّاس قال : مرض الحسن والحسين ، فعادهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ومعه أبو بكر وعمر ، فقال عمر : يا أبا الحسن ! لو نذرت في ابنيك نذراً إنِ اللَّه عافاهما . [ ف ] قال
هامش
( 1 ) - هذا هو الصّواب ، وفي أصلي : « فطر بن حنيف » .