تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
من زوجات عليّ عليه السلام : الصّهباء التّغلبيّة : خرجت مع بنتها رقيّة الكُبرى زوجة ابن عمّها مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، ومعها بنتها عاتكة وابناها عبداللَّه ومحمّد أولاد مسلم اللّذان قُتلا يوم الطّفّ . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 227 - 228

- جارية مسلم بن عوسجة الأسديّ « 1 »

فقال عمرو بن الحجّاج حين رأى ذلك : يا حمقى ! أتدرون مَنْ تقاتلون ؟ إنّما تقاتلون نقاوة فرسان أهل المصر ، وقوماً مستقتلين مستميتين ، فلا يبرزنّ لهم منكم أحد فإنّهم قليل وقلّ ما يبقون ، واللَّه لو لم ترموهم إلّابالحجارة لقتلتموهم . فقال عمر : صدقت ، هذا [ هو ] الرّأي ، ونادى : ألا لا يبارزنّ رجل منكم رجلًا من أصحاب الحسين . ثمّ إنّ عمرو بن الحجّاج حمل على الحسين من نحو ميمنة عمر بن سعد ممّا يلي الفرات ، واضطربوا ساعة ، فصُرع مسلم بن عوسجة الأسديّ أوّل أصحاب الحسين ، فلم يلبث أن مات ، فصاحت جارية له : يا ابن عوسجتاه ، يا سيِّداه . وكان الّذي قتله مسلم بن عبداللَّه الضّبابيّ وعبدالرّحمان بن خشكارة البجليّ . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 400 ، أنساب الأشراف ، 3 / 192 - 193 وارتفعت الغبرة ، فإذا « 2 » هم به « 2 » صريع « 3 » ، فمشى « 4 » إليه الحسين « 5 » فإذا به رمق « 5 » ، « 6 »
هامش
( 1 ) - [ ذكرناه في المجلّد ، 16 / 876 - 985 رقم 272 رقم 272 / 330 ] . ( 2 ) ( 2 ) [ العيون : مسلم ] . ( 3 ) - [ في بحر العلوم مكانه : وثارت لشدّة الجلاد غبرة عظيمة ، فيما انجلت إلّاومسلم بن عوسجة صريع . . . ] . ( 4 ) - [ في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين مكانهم : فقالوا : ولمّا صرع مسلم بن عوسجة مشى . . . ] . ( 5 - 5 ) [ في إبصار العين وبحرالعلوم : ومعه حبيب بن مظاهر ] . ( 6 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : ومع الحسين عليه السلام حبيب بن مظاهر ] .