فارتفعت أصواتهم بالبكاء ، وانتحبوا انتحاباً عالياً ، وساعدهم أهل بيت الحسين في النّوح والبكاء . وعظم على أبي عبداللَّه المصاب ، واشتدّ به الحزن .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 248
وفي بعض الكتب قيل : وكان لمسلم بنت عمرها أحد عشر سنة ( وعن أعثم الكوفيّ ثلاثة عشر سنة ) مع عيال الحسين عليه السلام .
الميانجي ، العيون العبري ، / 65
اسمها [ بنت مسلم ] حميدة ، وامّها امّ كلثوم بنت عليّ عليه السلام ، وقيل اسمها عاتكة ، وامّها رقيّة بنت عليّ ، وعمرها سبع سنين ، وهي الّتي سحقت يوم الطّفّ بعد شهادة الحسين عليه السلام لمّا هجم القوم على المخيّم ، وكانت مع الحسين عليه السلام . « 1 »
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 226
وعاتكة بنت مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، الّتي كانت لها من العمر سبع سنين ، وبين مَنْ أسرت مع الأسرى إلى الشّام ، فهؤلاء كلّهم من أولاد أبي طالب عليهم السلام .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 236 - 237
هامش
( 1 ) - دختر مسلم بن عقيل
در « ناسخ التواريخ » اعثم كوفي نقل كند كه مسلم بن عقيل را دخترى سيزده سأله بود . چون در منزل زباله خبر قتل مسلم به حضرت سيدالشهدا رسيد . به خيمهء زنان درآمد ، ودختر مسلم را پيش خواست ، ونوازشى به زيادت ومراعاتى بيرون عادت با وى فرمود . دختر مسلم از آن حال ، صورتي در خيال مصور گشت ، عرض كرد : « يا بن رسول اللَّه ! با من ملاطفت بىپدران وعطوفت يتيمان مرعى مىدارى ، مگر مسلم را شهيد كرده باشند ؟ »
حسين عليه السلام را نيروى شكيب برفت ، پس بگريست وگفت : « اى دختر ! اندوهگين مباش ، اگر مسلم نباشد من پدر تو باشم وخواهرم مادر توست ودخترانم خواهران تو وپسرانم برادران تو باشند . »
دختر مسلم فرياد برآورد ، وزار زار بگريست ، إلى آخر آن چه در فرسان الهيجا ذكر كرده أم .
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 4 / 229 - 230
دختر مسلم بن عقيل
ومادرش رقيه از بانوان دشت كربلا هستند ، در جلد چهارم ذكرى از ايشان خواهد شد .
محلّاتى ، ترجمهء رياحين الشريعة ، 3 / 318