تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
من مجلسه ، جاء إلى « 1 » الخيمة ، فعزّز « 1 » البنت ، وقرّبها من منزله « 2 » ، فحسّت البنت بالشّرّ ، « 3 » لأنّه عليه السلام كان قد « 3 » مسح على رأسها وناصيتها كما يفعل بالأيتام ، فقالت : يا عمّ ! ما رأيتك قبل هذا اليوم تفعل بي مثل ذلك ، أظنّ أنّه قد استشهد والدي ، فلم يتمالك الحسين عليه السلام من البكاء ، وقال : يا ابنتي « 4 » ! أنا أبوكِ وبناتي أخواتكِ ، فصاحت ونادت بالويل « 5 » ، فسمع أولاد مسلم ذلك الكلام ، وتنفّسوا « 6 » الصّعداء ، وبكوا بكاءً شديداً « 7 » ، ورموا بعمائمهم إلى الأرض « 8 » . قال ، لمّا « 9 » تأمّل الحسين عليه السلام هذا الحال ، « 10 » وقتل مسلم « 10 » ، وأنّ أهل الكوفة هم الّذين أعانوا على قتل أمير المؤمنين عليه السلام ونهب الحسن وضربه بالخنجر على فخذه ، فبكى بكاءً شديداً حتّى اخضلّت لحيته « 11 » بالدّموع . « 12 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الدّمعة والعيون ] . ( 2 ) - [ المعالي : مجلسه ] . ( 3 - 3 ) [ في الدّمعة والعيون : وكان الحسين عليه السلام ، والمعالي : فإنّ الحسين عليه السلام قد ] . ( 4 ) - [ في الدّمعة والعيون : بنيّة ] . ( 5 ) - [ زاد في الدّمعة والعيون : والثّبور ، وإلى هنا حكاه في العيون ] . ( 6 ) - [ الأسرار : تنافسوا ] . ( 7 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة ] . ( 8 ) - [ زاد في المعالي : ونادوا : وا مسلماه ، وا ابن عقيلاه . ما أشبه هذا اليوم وصيحة ابنة مسلم ، وبكائها وبكاء أولاد مسلم وصرختهم وضجّتهم بيوم عاشوراء ، وبكاء سكينة وبنات رسول اللَّه حين أقبل إليهم جواد أبي عبداللَّه عليه السلام نظرت سكينة إلى الفرس ، فرأت الجواد عارياً ، والسّرج خالياً من راكبه ، فهتكت خمارها ونادت : واللَّه قُتل أبي الحسين عليه السلام ، فسمعن النّساء برزن من الخدور ] . ( 9 ) - [ في الأسرار والمعالي : و ] . ( 10 - 10 ) [ لم يرد في المعالي ] . ( 11 ) - [ زاد في المعالي : الشّريفة ] . ( 12 ) - گريهء دختر مسلم بر پدر اعثم كوفي در كتاب خود مىنويسد كه : مسلم بن عقيل را دخترى سيزده سأله بود كه با دختران حسين عليه السلام مىزيست وشبانه‌روز با ايشان مصاحبت داشت . چون امام حسين عليه السلام خبر مسلم بشنيد ، به سراپردهء -