تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
فقالت ( 17 * ) : يا ابن عوسجتاه ! يا سيِّداه « 1 » . « 2 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 435 - 436 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 265 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 392 - 393 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 555 ؛ مثله : السّماوي ، إبصار العين ، / 59 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 190 - 191 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 102 - 103 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 123 - 124 فمشى إليه الحسين ، فإذا به رمق ، فقال له الحسين : رحمك اللَّه يا مسلم ، « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا » ، ودنا منه حبيب بن مظاهر ، فقال له : عزّ واللَّه عليَّ مصرعك يا مسلم ، أبشر بالجنّة . فقال قولًا ضعيفاً : بشّرك اللَّه بخير . فقال له حبيب : لولا أنِّي أعلم أنّي لاحق بك في أثرك من ساعتي هذه ، لأحببت أن توصي إليّ بكلّ ما أهمّك ، حتّى أحفظك في ذلك ، لما أنت أهله في القرابة والدِّين . فقال له : بلى ! أوصيك بهذا رحمك اللَّه - وأومأ إلى الحسين - أن تموت دونه . فقال له : أفعل وربّ الكعبة .
هامش
( 1 ) - [ زاد في العيون : يقول الشّاعر :نصروه أحياءً وعند مماتهم * يوصي بنصرته الشّفيق شفيقاً أوصى ابن عوسجة حبيباً قال * قاتل دونه حتّى الحِمام تذوقاً ]( 2 ) - گويد : آن‌گاه عمرو بن حجاج ويارانش برفتند وغبار برفت ، ومسلم را ديدند كه به زمين افتاده بود . حسين سوى وى رفت ، هنوز رمقى داشت وبه أو گفت : « اى مسلم پسر عوسجة ! پروردگارت رحمتت كند . بعضي از ايشان تعهد خويش را به سر برده وشهادت يافته وبعضي از ايشان منتظرند ، وبه هيچ وجه تغييرى نيافته اند . » حبيب بن مظاهر نيز بدو نزديك شد وگفت : « اى مسلم ! مرگ تو بر من گران است ، تورا مژدهء بهشت . » گويد : مسلم با صداى نارسا به أو گفت : « خدايت مژدهء خير دهاد . » حبيب بن مظاهر گفت : « اگر نبود كه مىدانم كه از پى توام وهمين دم به تو مىرسم ، دوست داشتم هر چه را مىخواهى به من وصيت كنى تا به انجام آن پردازم ، به سبب آن كه ديندارى وخويشاوندى . » گفت : « خدايت رحمت كند ، وصيت من همين است ( وبا دست به حسين اشاره كرد ) كه پيش روى أو بميرى . » گفت : « به پروردگار كعبه چنين مىكنم . » گويد : چيزى نگذشت كه در دست آن‌ها بمرد وكنيزى كه داشت بانگ زد : « واي ابن عوسجة أم ، واي سرورم . » پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3037