تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
الطّريحي ، المنتخب ، / 372 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 246 - 247 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 250 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 266 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 65 ( وروى ) بعض المؤرّخين أنّ الحسين لمّا قام من مجلسه بالثّعلبيّة ، توجّه نحو النّساء ، وانعطف على ابنة لمسلم صغيرة . فجعل يمسح على رأسها ، فكأنّها أحسّت ، فقالت : ما فعل أبي ؟ فقال : يا بنيّة ! أنا أبوكِ ، ودمعت عينه ، فبكت البنت وبكت النّساء لذلك . السّماوي ، إبصار العين ، / 48 ونُقل عن بعض التّواريخ : أنّه كانت لمسلم بن عقيل بنت كان لها من العمر ثلاث عشرة سنة أو أقلّ - اسمها ( حميدة ) - وكانت تعيش في بيت الحسين عليه السلام وتدرج مع بناته لا تفارقهنّ . ولمّا أخبر الحسين عليه السلام في ذلك المكان بقتل مسلم ، جاء ودخل خيمة النّساء ، ودعا بتلك البنت ، وجعل يلاطفها ويعطف عليها ، فاستشعرت البنت من ذلك المصيبة ، فقالت : يا عمّ ، أراك تعطف عليَّ عطفك على الأيتام ، أفاصيب أبي مسلم ؟ فرقّ الحسين لها وجرت دمعته ، وقال لها : يا بنيّة لا تحزني ، فلئن أصيب أبوكِ فأنا أبوكِ وبناتي أخواتكِ . فلمّا سمعت البنت هذا الكلام من الحسين ، صرخت وأعولت ، فسمع صراخها آل عقيل ،
هامش
- خويش درآمد ودختر مسلم را پيش خواست ونوازشى به زيادت ومراعاتى بيرون عادت با وى فرمود . دختر مسلم را از آن حال صورتي در خيال مصوّر گشت ، عرض كرد : « يا ابن رسول اللَّه ! با من ملاطفت بىپدران وعطوفت يتيمان مرعى مىدارى ، مگر مسلم را شهيد كرده باشند ؟ » حسين عليه السلام را نيروى شكيب برفت ، پس بگريست وگفت : « اى دختر ! اندوهگين مباش ، اگر مسلم نباشد ، من پدر تو باشم وخواهرم مادر تو باشد ودخترانم خواهران تو باشند وپسرانم برادران تو باشند . » دختر مسلم فرياد برآورد وزار زار بگريست وپسرهاى مسلم سرها از عمامه عريان ساختند وبه هاى هاى بانگ گريه درانداختند واهل‌بيت در اين مصيبت ، با ايشان موافقت كردند وبه سوگوارى پرداختند وحسين عليه السلام از شهادت مسلم عظيم كوفته خاطر گشت . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 145 - 146