أضربكم بضربة عنيفة * دون بني فاطمة الشّريفة « 1 »
فأتاها الحسين عليه السلام وردّها إلى الخيمة ، على ما ذكره جماعة من أهل المقاتل .
السّماوي ، إبصار العين ، / 133 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 414
ورأس عمرو بن جنادة ، فإنّه رمي به أيضاً إلى نحو الحسين ، فأخذته امّه وضربت به رجلًا على ما روي ، فقتلته . ثمّ أخذت عمود الخيمة ، فأرادت القتال ، فمنعها الحسين عليه السلام .
السّماوي ، إبصار العين ، / 132 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 415
وعمرو بن جنادة ، فإنّ امّه واقفة تأمره بالقتال وتراه يُقتل وتنظر إليه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 130 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 416
وامّ عمرو بن جنادة خرجت بعد قتله تقاتل .
الزّنحاني ، وسيلة الدّارين ، / 414
-
بنات عقيل بن أبي طالب
رثاء بناته في المدينة عند نعي الحسين عليه السلام أو رجوع السّبايا من الطّفّ ، أسماءهنّ :
زينب ، امّ لقمان ، أم هانى ، أسماء ( وهي زوجة عمر الأكبر ابن أمير المؤمنين عليه السلام ) ، رملة ، زينب وامّ كلثوم ، [ راجع المجلّد ، 14 / 746 - 764 ] .
- بنت مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام « 2 »
من أسراء الطّفّ عليهم السلام .
قال ، وكان « 3 » لمسلم بنت عمرها إحدى عشرة سنة مع « 4 » الحسين عليه السلام . فلمّا قام الحسين
هامش
( 1 ) - [ رجزها متّحد مع رجز امّ شاب قُتل أبوه في المعركة ، أنظر المجلّد ، 16 / 1 - 5 ] .
( 2 ) - [ ذكرها أيضاً في المجلّد ، 1 ط / 473 - 475 ] .
( 3 ) - [ في الأسرار والمعالي : كانت ] .
( 4 ) - [ زاد في الدّمعة والعيون : عيال ] .