تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
شهداء الطّفّ ليس بمعلوم ، وابناهما محمّد من شهداء الطّفّ عليهم السلام . راجع المجلّد الحادي عشر ، ص 982 ، 1061 - 1064 ، والمجلّد الرّابع عشر ، ص 614 - 628 .

- بحرية بنت مسعود الخزرجيّ امّ الشّهيد « 1 »

وامّ عَمْرو بن جنادة « 2 » ، فإنّها على ما رُوي ؛ أخذت بعد قتل ولدها رأسه ، وضربت به رجلًا فقتلته ، ثمّ أخذت سيفا ، وجعلت تقول :
أنا عجوز في النِّسا ضعيفة * بالية خاوية نحيفة
هامش
( 1 ) - أم عمرو بن جنادة . نامش بحريه بنت مسعود الخزرجي ، مكشوف باد كه رجز مذكور را كه أم وهب سروده به اين مادر عمرو ابن جنادة نسبت كنند ومنافاة ندارد كه آن منظرهء رقت بار خون زنان را هم به جوش آورده كه سر از پاى نشناخته ودر مقام جانبازى متوالياً به ميدان تاخته‌اند وجنگ را آماده شدند . در ناسخ گويد : جوانى به تحريض مادر عزم ميدان كرد ، چنان چه تفصيل آن را در فرسان الهيجا ايراد كرده‌ام . بالجملة مادر ، أو را گفت : « اخرج يا بنيّ وقاتل بين يدي ابن بنت رسول اللَّه . » لاجرم آن جوان شاكي السلاح طريق فوز وفلاح گرفت ، فقال الحسين : « هذا شابّ قُتل أبوه في المعركة ولعلّ امّه تكره خروجه . » فقال الغلام : « يا ابن رسول اللَّه ! بأبي أنت وامِّي ، إنّ امِّي أمرتني » . « مادرم اين شمشير بر ميان من بست تا در پيش روى شما جانبازى كنم ودر آن جهان سرافرازى نمايم . » لاجرم امام أو را اجازهء مبارزت داد ، چون به حربگاه برآمد ، اين ارجوزه بساخت :أميري حسين ونعم الأمير * سرور فؤاد البشير النّذير له طلعة مثل شمس الضّحى * له غُرّة مثل بدرٍ المنيرهمى كوشيد تا شربت شهادت نوشيد ، سر أو را از تن جدا كردند وبه لشكرگاه حسين انداخته اند . مادر ، سر فرزند خود برگرفت وبه سينه چسبانيد وآن را بوسيد وگفت : « أحسنت اى پسرك من ، اى مايهء شادمانى من ، واى روشنى چشم من . » پس آن سررا با تمام غضب به سوى دشمن پرتاب كرد ، از قضا بر مقتل مردى آمد واورا بكشت ، آن‌گاه عمود خيمه بگرفت وحمله بر لشگر ابن‌سعد نمود وارجوزهء مذكور در ترجمهء أم وهب را قرائت نمود ودو تن را به دار البوار فرستاد . حضرت حسين عليه السلام فرمان كرد تا أو را باز دارند وفرمود : « جهاد بر زنان نيست . » محلّاتى ، رياحين الشريعة ، / 304 - 305 ( 2 ) - [ ذكرناه في المجلّد ، 16 / 516 - 527 رقم 213 / 257 ] .