وقال : اللَّهمّ « 1 » إنِّي أبرأ « 1 » إليك من عدوّ آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم من جنّ وإنس ، ثمّ قال : هل لي من توبة ؟ فقال له : نعم ، إن تبت تاب اللَّه عليك ، وأنت معنا ، فقال : أنا تائب ، فبلغ يزيد ابن معاوية « 2 » حديث الشّيخ ، فأمر به ، فقُتل « 2 » . « 3 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 176 - 178 / عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 382 - 384 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 129 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 429 - 430 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 89 - 90 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 495 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 262 - 263 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 148 - 149 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 257 - 258
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ في المطبوع وتظلّم الزّهراء والعيون : إنّا نبرأ ] .
( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : مقالته ، فأمر بقتله ] .
( 3 ) - مردى از مشايخ شام چون ايشان را ديدار كرد ، از اسراى كفار دانست .
فقال لهم : « الحمد للَّهالّذي قتلكم وأهلككم وقطع قرن الفتنة » .
يعنى : « سپاس خداى را كه كشت شما را وهلاك ساخت شما را وشاخ فتنه را از بن بركند واز سب وشتم وفحش هيچ دقيقهاى فرو نگذاشت . »
چون خاموش شد ، سيد سجاد عليه السلام به سخن آمد وفرمود : « اى شيخ ! آيا كتاب خداى را تلاوت كرده باشى ؟ »
گفت : « قرائت كردهام . »
فرمود : « اين آيهء مباركه را قرائت كردى كه : « قُلْ لا أسْأ لُكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إلّاالمَوَدّةَ في الْقُرْبى » 1 ؟ »
عرض كرد : « قرائت كردم . »
فرمود : « بدين آيت گذشته باشى : « وَآتِ ذَا القُرْبى حَقّهُ » 2 ؟ »
عرض كرد : « گذشته باشم . »
فرمود : « اينآيت را تلاوتكردى : « إنّما يُرِيْدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » 3 ؟ »
عرض كرد : « خواندهام . »
فرمود : « اى شيخ ! اين آيات در حق ما فرود شده [ است ] . ماييم ذي القربى وماييم آن أهل بيت كه خداوند از هر آلايشى پاك وپاكيزه فرمود . »
شيخ شامي چون اين كلمات بشنيد ، دست به سوى آسمان برافراشت وسه كرت عرض كرد : « اللَّهمّ إنِّي أتوب إليك ، اللَّهمّ إنِّي أبرأ إليك من عدوّ آل محمّد ومن قتلة أهل بيت محمّد » .
يعنى : « از در توبت وانابت بيرون شدم . » -