تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1526

مساهمون:

ص١٥٢٦
وتوارى زاهر ، فأقبل القوم ، فنظروا إلى عمرو ، فنزل إليه رجل منهم آدمُ فقطع رأسه ، وكان أوّل رأس في الإسلام نُصب في النّاس ، وخرج زاهر إليه ، فدفنه ( كر ) . المتّقي الهنديّ ، كنز العمّال ، 13 / 497 - 498 رقم 37290 ، منتخب كنز العمّال ( هامش مسند أبي حنبل ) ، / 249 وأخذوا رأسه ، فأتوا به معاوية ، فنصبه على رمح ، وهو أوّل رأس نصب في الإسلام « مح » . « 1 » الأردبيلي ، جامع الرّواة ، 1 / 620 وذكر الطّبريّ عن أبي مخنف أنّه كان من أعوان حجر بن عديّ ، فلمّا قبض زياد على حجر بن عديّ وأرسله مع أصحابه إلى الشّام هرب عمرو بن الحمق . وذكر ابن حيّان أنّه توجّه إلى الموصل ، فدخل غاراً ، فنهشته حيّة ، فمات . فأخذ عامل الموصل رأسه ، فأرسله إلى زياد ، فبعث به زياد إلى معاوية ، وذلك سنة خمسين . وقال ابن السّكن : يُقال إنّ معاوية أرسل في طلبه ، فلمّا اخذ فزع ، فمات ، فخشوا أن يتّهموا ، فقطعوا رأسه وحملوه إليه . ثمّ ذكر بسند جيِّد إلى أبي إسحاق السّبيعيّ خال برير ابن خضير الهمدانيّ عن هنيدة الخزاعيّ ، قال : أوّل رأس أهدي في الإسلام رأس عمرو ابن الحمق ، بعث به زياد إلى معاوية . الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 23 أقول : ويأتي في ذكر شهادة أصحاب الحسين عليه السلام أنّ زاهراً مولى عمرو بن الحمق الّذي قُتل مع الحسين هو الّذي وارى بدن عمرو . « 2 » القمّي ، نفس المهموم ، / 145
هامش
( 1 ) - بالجملة ، عمرو را چون مأخوذ داشتند ، سر از تنش برگرفتند وبر سر رمحى نصب كردند وبه نزد معاوية آوردند . وآن أول سرى است كه در اسلام بر نيزه نصب كردند . سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 5 / 159 عمرو بن حمق از بزرگان دين وحواري أمير المؤمنين عليه السلام است . اورا شهيد كردند وسر اورا بر سر نيزه كرده ، به نزد معاوية آوردند . وآن أول سرى بود كه در اسلام به رمح شد . ومن بنده ، شرح حال اورا در كتاب علي عليه السلام نگاشته أم . وانشاء اللَّه عن قريب ، شرح شهادت اورا در كتاب امام حسين عليه السلام رقم خواهيم كرد . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام ، 2 / 177 ( 2 ) - مىگويم : در ذكر شهادت أصحاب حسين عليه السلام بيايد كه زاهر ، آزاد شدهء عمرو بن حمق ، كسى بود -