ابن الأثير ، أسد الغابة ، 4 / 100 - 101 / عنه : المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 329 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 145
وعنه قال : تطلّب زياد رؤساء أصحاب حجر ، فخرج عمرو إلى الموصل هو ورفاعة ابن شدّاد ، فكمنا في جبل ، فبلغ عامل ذلك الرّستاق فاستنكر شأنهما ، فسار إليهما في الخيل ، فأمّا عمرو بن الحمق فكان مريضاً ، فلم يكن عنده امتناع ، وأمّا رفاعة فكان شابّاً ، فركب وحمل عليهم ، فأفرجوا له ، ثمّ طلبته الخيل ، وكان رامياً ، فرماهم ، فانصرفوا .
وبعثوا بعمرو إلى عبدالرّحمان بن امّ الحكم أمير الموصل ، فكتب فيه إلى معاوية ، فكتب إليه معاوية أنّه زعم أنّه طعن عثمان تسع طعنات بمشاقص ، ونحن لا نعتدي عليه ، فاطعنه كذلك . ففعل به ذلك ، فمات في الثّانية .
[ ثمّ ذكر كلام أبي إسحاق وعمّار الدُّهني كما ذكرناه في تاريخ دمشق ] ، قلت : هذا أصحّ ممّا مرّ ، فإنّ ذاك من رواية ابن الكلبيّ ، فاللَّه أعلم هل قُتل أو لُدغ . وقال خليفة : قُتل سنة خمسين .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 235
وقُتل بالحَرّة ، قتله عبدالرّحمان بن امّ الحكم ، وقيل : بل قتله عبدالرّحمان بن عثمان الثّقفيّ عمّ عبدالرّحمان ابن امّ الحكم سنة خمسين قبل الحَرّة .
وقال هُنَيدة بن خالد الخُزاعيّ : أوّل رأس أهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق ، أهدي إلى معاوية . وقيل : إنّ حيّة لدغته فمات ، فقطعوا رأسه ، فأهدوه إلى معاوية !
المزّي ، تهذيب الكمال ، 21 / 597
وذكر الطّبريّ عن أبي مخنف أنّه كان من أعوان حجر بن عديّ ، فلمّا قبض زياد على حجر بن عديّ وأرسله مع أصحابه إلى الشّام هرب عمرو بن الحمق .
( قلت ) : وذكر ابن حبّان أنّه توجّه إلى الموصل ، فدخل غاراً ، فنهشته حيّة فمات ، فأخذ عامل الموصل رأسه ، فأرسله إلى زياد ، فبعث به زياد إلى معاوية ، وذلك سنة خمسين . وقال خليفة : سنة إحدى ، وزاد أنّ عبدالرّحمان بن عثمان الثّقفيّ قتله بالموصل وبعث برأسه ، وقيل : بل عاش إلى أن قُتل في وقعة الحرّة سنة ثلاث وستّين .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1524
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٥٢٤