تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1525

مساهمون:

ص١٥٢٥
وقال ابن السّكن : يقال إنّ معاوية أرسل في طلبه ، فلمّا اخذ فزع ، فمات ، فخشوا أن يتّهموا ، فقطعوا رأسه وحملوه إليه . ابن حجر ، الإصابة ، 2 / 526 وقُتل بالحرّة ، وقيل : بل قُتل سنة خمسين قبل الحرّة [ . . . ] . وذكر ابن حبّان في الصّحابة أنّه توجّه بعد قتل عليّ إلى الموصل ودخل غاراً ، فنهشته حيّة فقتلته ، فأخذ عامل الموصل رأسه وحمله إلى زياد ، فبعث زياد رأسه إلى معاوية . وذكر جرير عن أبي مخنف أنّ عمرو بن الحمق كان من أصحاب حجر بن عديّ ، يعني فلذلك أريد قتله وحمل رأسه لمّا مات . ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 8 / 24 وكان من جملة من أعان حجر بن عديّ ، فتطلبه زياد ، فهرب إلى الموصل ، فبعث معاوية إلى نائيها ، فوجدوه قد اختفى في غار ، فنهشته حيّة ، فمات ، فقطع رأسه ، فبعث به إلى معاوية ، فطيف به في الشّام وغيرها ، فكان أوّل رأس طيف به . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 48 وفي رواية ابن عبد الملك أنّه لمّا قبض عمرو بن الحمق ، حفر له قبراً وكفّنه ، وقال : ضعوا الحربة فوقه ، فإن تبرّأ من عليّ فأطلقوه وأعطوه خراج البلاد ، وإن أبى فاطعنوه سبعاً كما فعل بعثمان ، فأبى ، فقتلوه وحملوا رأسه إليه . البياضي ، الصّراط المستقيم ، 3 / 48 عن عبيداللَّه بن أبي رافع أنّ معاوية طلب عمرو بن الحمق ليقتله ، فهرب منه نحو الجزيرة ومعه رجل من أصحاب عليّ يقال له زاهر ، فلمّا نزلا الوادي نهشت عمراً حيّة من جوف اللّيل ، فأصبح منتفخاً ، فقال لزاهر : تنحّ عنِّي فإنّ خليلي رسول اللَّه ( ص ) قد أخبرني أنّه سيشترك في دمي الإنس والجنّ ولا بدّ لي من أن اقتل ، فقد أصابتني بليّة الجنّ بهذا الوادي . فبينما هما على ذلك ، إذ رأيا نواصي الخيل من طلبه ، فأمر زاهراً أن يتغيّب ، قال : فإذا قتلت فإنّهم يأخذون رأسي ، فارجع إلى جسدي فادفنه ، فقال له زاهر : بل أنثُر نبلي ، ثمّ أرميهم حتّى إذا فنيت نبلي قُتلت معك ، قال : لا ، ولكنِّي سأزوِّدك منِّي ما ينفعُك اللَّه به ، فاسمع منّي آية الجنّة محمّد رسول اللَّه ( ص ) ، وعلامتهم عليّ بن أبي طالب .