تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1504

مساهمون:

ص١٥٠٤
مصرعك وهو من دير « 1 » الموصل على مائة وخمسين خطوة « 2 » . فكان كما ذكره أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان هذا من دلائله . « 3 » « 4 »
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : الدّير و ] . ( 2 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : من الدّير ] . ( 3 ) - [ زاد في تنقيح المقال : ورواه الكشّيّ أيضاً في هذه التّرجمة بسند فيه رفع عدلنا عن نقله إلى نقل هذا لكونه أوضح سنداً ومتناً ] . ( 4 ) - چون امر خلافت بر أمير المؤمنين عليه السلام فرود آمد ، به حكم رسول خداى صلى الله عليه وآله وسلم به خدمت آن حضرت شتافت . أمير المؤمنين عليه السلام فرمود : « لك دار ؟ قال : نعم ، قال : بعها واجعلها في الأزد فإنِّي غداً لو غبت لطلبت ، فمعك الأزد حتّى تخرج من الكوفة متوجّهاً إلى حصن الموصل ، فتمرّ برجل مقعد ، فتقعد عنده ، ثمّ تستسقيه ، فيسقيك ويسألك عن شأنك ، فأخبره وادعه إلى الإسلام ، فإنّه يسلم وامسح بيدك على وركيه فإنّ اللَّه يمسح ما به وينهض قائماً فيتّبعك ، وتمرّ برجل أعمى على ظهر الطّريق فتستسقيه ويسقيك ويسألك عن شأنك ، فأخبره وادعه إلى الإسلام ، فإنّه يسلم وامسح بيدك على عينيه ، فإنّ اللَّه يعيده بصيراً فيتّبعك وهما يواريان بدنك في التّراب ، ثمّ يتبعك الخيل ، فإذا صرت في كذا وكذا رهقتك الخيل ، فانزل عن فرسك ، ومرّ إلى الغار ، فإنّه يشترك في دمك فسقة من الجنّ والإنس ، ففعل ، وكان كما قال » . فرمود : « در كجا سكون دارى ؟ در قبيلهء أزد جاى كن ؛ زيرا كه چون من نباشم ، دشمن تو را طلب كند وأزد تو را حراست كند تا از كوفه به جانب موصل برون شوى . ودر عرض راه به مردى عبور دهى كه مزمن باشد ونتواند جنبش كرد . پس به نزد أو مىنشينى وآب مىطلبى وتو را سقايت مىكند واز حال تو پرسش مىنمايد . أو را از حال خود آگهى ميده وبه اسلامش دعوت مىكن كه مسلمانى گيرد . پس با دست خود ، هر دو ورك أو را مسح كن كه خداوند نيز مسح كند وأو بهبودى گيرد وبرخيزد وايستاده شود وملازمت تو را اختيار كند . آن گاه به مردى عبور دهيد كه از هر دو چشم نابينا باشد . پس از أو آب مىطلبى وتو را سقايت مىكند واز خصال تو پرسش مىفرمايد . همچنان أو را خبر ميده وبه اسلام دعوت مىكن . چون مسلمانى گرفت ، با دست خود هر دو چشم أو را مسح فرما كه خداوند أو را بينا كند وأو متابعت تو نمايد . اين دو مردند كه بدن تو را پوشيده دارند وگاهى كه تو را در فلان موضع لشگر دشمن دريابد ، از أسب پياده شو وبه غار در رو كه همانا شريك مىشوند در خون تو ، بىفرمانانى چند از جنيان وآدميان . » پس عمرو اين جمله را مشاهده كرد وكار چنان افتاد كه أمير المؤمنين عليه السلام فرمود . سپهر ، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام ، 5 / 157 - 159 أو برگشت . تا وقتي أمير المؤمنين در كوفه متصدى خلافت شد ، نزد أو آمد ودر كوفه أقامت كرد . أمير المؤمنين به أو گفت : « خانه دارى ؟ » -