الإسلام فإنّه يسلم ، فإذا أسلم فمرّ يدك على ركبتيه ، فإنّه ينهض صحيحاً سليماً « 1 » ويتّبعك وتمرّ برجل سليم « 2 » محجوب جالس على الجادّة فتستسقيه الماء ، فيسقيك ويسألك عن قصّتك ، وما الّذي أخافك ، « 3 » وعن من « 3 » تتوقّى ، فحدّثه بأنّ معاوية طلبك ليقتلك ويمثّل بك لإيمانك باللَّه ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، وطاعتك « 4 » وإخلاصك في ولايتي ، ونصحك للَّهتعالى في دينك ، وادعه إلى الإسلام فإنّه يسلم ، ومرّ يدك على عينيه فإنّه يرجع بصيراً بإذن اللَّه تعالى فيتابعك « 5 » ويكونان معك ، وهما اللّذان يواريان جسدك « 6 » في الأرض .
ثمّ تصير إلى دير « 7 » على نهر يدعى بالدّجلة ، فإنّ فيه صديقاً عنده من علم المسيح فاتّخذه « 8 » لك أعون الأعوان على سرِّك ، وما ذلك « 9 » إلّاليهديه اللَّه بك « 10 » ، فإذا أحسّ « 11 » بك شرطة ابن امّ حكم « 12 » وهو خليفة معاوية بالجزيرة ويكون مسكنه بالموصل فاقصد إلى
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : مسلماً ] .
( 2 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 3 ) ( 3 ) [ مدينة المعاجز : ممّ ] .
( 4 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : لي ] .
( 5 ) - [ مدينة المعاجز : فيتّبعانك ] .
( 6 ) - [ مدينة المعاجز : جثّتك ] .
( 7 ) - [ مدينة المعاجز : الدّير ] .
( 8 ) - [ مدينة المعاجز : ما تجده ] .
( 9 ) - [ مدينة المعاجز : ذاك ] .
( 10 ) - [ مدينة المعاجز : لك ] .
( 11 ) - [ مدينة المعاجز : أحسّت ] .
( 12 ) - [ مدينة المعاجز : الحكم ] .