تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1501

مساهمون:

ص١٥٠١
في ثقيف ؟ « 1 » قال : فما تصنع بالمعرّة والمجرّة ؟ قال : وما هما ؟ قل : عُنُقان من نار ، يخرجان من ظهر الكوفة ، يأتي أحدهما على تميم وبكر بن وائل ؛ فقلّما يُفلت منه أحد ، ويأتي العنق الآخر ، فيأخذ على الجانب الآخر من الكوفة ، فقلّما يصيب منهم ، إنّما يدخل الدّار فيحرق البيت والبيتين . قال : فأين أنزل ؟ قال : انزل في بني عمرو بن عامر ، من الأزد ، قال : فقال قوم حضروا هذا الكلام : ما نراه إلّاكاهناً يتحدّث بحديث الكَهَنَة ، فقال : يا عمرو ، إنّك المقتول بعدي ؛ وإنّ رأسك لمنقول ؛ وهو أوّل رأس ينقل في الإسلام ؛ والويل لقاتلك ! أما إنّك لا تنزل بقوم إلّاأسلموك برُمّتك ؛ إلّاهذا الحيّ من بني عمرو ابن عامر من الأزد ، فإنّهم لن يُسلموك ولن يخذلوك . قال : فوَ اللَّه ما مضت الأيّام حتّى تنقّل عمرو بن الحمق في خلافة معاوية في بعض أحياء العرب ، خائفاً مذعوراً ، حتّى نزل في قومه من بني خُزاعة ، فأسلموه فقُتل وحُمل رأسه من العراق إلى معاوية بالشّام ؛ وهو أوّل رأس حُمل في الإسلام من بلد إلى بلد . ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 2 / 289 - 290 / عنه : المجلسي ، البحار ، 41 / 342 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 22 - 23 فانصرف عمرو بن الحمق إلى شأنه حتّى إذا نزل أمير المؤمنين الكوفة أتاه فأقام معه « 1 » بالكوفة ، فبينما « 1 » عليّ أمير المؤمنين جالس وعمرو بين يديه ، « 2 » إذ قال « 2 » : يا عمرو ! ألك دار ؟ قال : نعم ، قال : بعها واجعلها في الأزد ، فإنِّي « 3 » في غد لو « 3 » غبت عنكم لطلبت منك « 4 » الأزد حتّى تخرج من الكوفة متوجِّهاً نحو الموصل ، فتمرّ برجل نصرانيّ « 5 » ، فتقعد عنده وتستسقيه الماء ، ويسقيك « 6 » ويسألك عن شأنك ، فتخبره وتصادفه « 7 » مقعداً ، فادعه إلى
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ مدينة المعاجز : في الكوفة فبينا ] . ( 2 - 2 ) [ مدينة المعاجز : فقال له ] . ( 3 ) ( 3 ) [ مدينة المعاجز : غداً لو قد ] . ( 4 ) - [ مدينة المعاجز : فتتّبعك ] . ( 5 ) - [ زاد في مدينة المعاجز : مقعد ] . ( 6 ) - [ مدينة المعاجز : فيسقيكه ] . ( 7 ) - [ مدينة المعاجز : ستصادفه ] .