ومنها :
فلمّا حجّ معاوية دخل على عائشة ، فقالت له : يا معاوية ! قتلت حجر بن الأدبر ، قال : أقتل حجراً أحبّ إليّ من أن أقتل معه مائة ألف ، انتهى .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 154 / مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 154
وجاء رسول عائشة بعد ما فرغ من شأنهم . فلمّا حجّ معاوية قالت له عائشة : أين عزب عنك حلمك حين قتلت حجراً ؟ فقال : حين غاب عنّي مثلكِ من قومي .
ويروى أنّ عبدالرّحمان بن الحارث قال لمعاوية : أقتلت حجر بن الأدبر ؟ فقال معاوية :
قتله أحبّ إليّ من أن أقتل معه مائة ألف .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 54
ومنها :
فلمّا قدم [ معاوية ] المدينة قدم على امّ المؤمنين عائشة ، فاستأذن عليها ، فأبت أن تأذن له ، فلم يزل حتّى أذنت له ، فلمّا دخل عليها قالت له : أنت الّذي قتلت حُجراً ؟ قال : لم يكن عندي أحد ينهاني ، انتهى .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 157
ومنها :
قال : ونبّأنا عبداللَّه ، حدّثت أبو زيد النّميريّ ، عن عمر بن شبّة بن عبيدة بن زيد ، حدّثنا أبو عاصم ، عن ابن عون ، عن محمّد ، قال : بلغ امّ المؤمنين - يعني - عائشة أنّ معاوية قتل حجراً ، فجاء يستأذن عليها ، فمنعته ، فاستأذن حتّى دخل ، فقالت : أنت صاحب حجر ؟ قال : لم يكن عندي من يمنعني .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 159