تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1375

مساهمون:

ص١٣٧٥
( ط حجري ) ، / 229 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 12 - 13 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 257 ، 2 - 1 / 329 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 148 - 149 ، 156 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 570 ، 8 / 376 ؛ المشهديّ القمّي ، كنز الدّقائق ، 4 / 143 أمالي الطّوسي : أمّا بعد ، فقد بلغني كتابك أنّه قد بلغك عنِّي أمور أنّ بي عنها غنىً وزعمت أنِّي راغب فيها وأنا بغيرها عندك جدير ، وساق الحديث نحو ما مرّ إلى قوله : وما أرى فيه للعيب موضعاً إلّاأنِّي قد أردت أن أكتب إليه وأتوعّده وأتهدّده وأسفهه وأجهله ، ثمّ رأيت أن لا أفعل . قال : فما كتب إليه بشيء يسوءه ولا قطع عنه شيئاً كان يصله به ، كان يبعث إليه في كلِّ سنة درهم ، سوى عروض وهدايا من كلّ ضرب . توضيح : قوله : فقد أظنّك تركتها ، أي الظّنّ بك أن تتركها رغبة في ثواب اللَّه وفي بقاء المودّة ، أو أظنّك تركتها لرغبتي عن فعلك ذلك وعدم رضاي بذلك شفقة عليك ، ويمكن أن يكون تركبها بالباء الموحّدة ، أي أظنّك ركبت هذه الأمور للرّغبة في الدّنيا وملكها ورياستها . ما في رواية الكشّيّ أنت لي عنها راغب ، واللَّه أعلم . وشقّ العصا كناية عن تفريق الجمع ، قوله : وما أظنّ اللَّه راضياً بترك ذلك ، أي بعد حصول شرايطه . والإحنة بالكسر ، الحقد والعداوة . وقوله الرّحلتين ، أي رحلة الشّتاء والصّيف . وفي الاحتجاج : ولولا ذلك لكان أفضل شرفك وشرف أبيك تجشّم الرّحلتين اللّتين بنا مَنَّ اللَّه عليكم ، فوضعهما عنكم . وفيه - أي الاحتجاج - بعد قوله ( وإن أكدك تكدني ) ، وهل رأيك إلّاكيد الصّالحين منذ خلقت فكدني ما بدا لك إن شئت ، فإنِّي أرجو أن لا يضرّني كيدك وأن لا يكون على أحد أضرّ منه على نفسك على أنّك تكيدني فتوقظ عدوّك وتوبق نفسك كفعلك بهؤلاء الّذين قتلتهم ومثّلت بهم بعد الصّلح والعهد والميثاق . وفي الاحتجاج غلام من الغلمان يشرب الشّراب ويلعب بالكعاب . قوله لقد كان في نفسه ضبّ . قال الجوهريّ في الصّحاح : الضّبّ ، الحقد ، تقول : أضبّ فلان عليَّ غلّ في قلبه ، أي أضمره ، انتهى .