فأخرجوا إلى عذراء ، وقيل : إنّ رسول معاوية جاء إليهم لمّا وصلوا إلى عذراء يعرض عليهم التّوبة والبراءة من عليّ عليه السلام ، فأبى عن ذلك عشرة وتبرّأ عشرة ، إلى آخره .
وقد أرّخ قتله بسنة إحدى أو ثلاث وخمسين ، فلمّا أشرف على مرج عذراء قال : إنّي لأوّل المسلمين كبّر في نواحيها ، فأنزل هو وأصحابه عذراء ، وهي قرية عند دمشق ، فأمر معاوية بقتلهم ، فشفع أصحابه في بعضهم ، فشفّعهم ، ثمّ قتل حجر وستّة ، ولمّا أرادوا قتله صلّى ركعتين ، ثمّ قال : لولا أن تظنّوا بي غير الّذي بي لأطلتهما ، وقال : لا تنزعوا عنِّي حديداً ولا تغسلوا عنّي دماً ، فإنّي لاق معاوية على الجادّة .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 257
وفي مرآة الجنان في حوادث سنة 51 ، فيها قُتل حجر بن عديّ الكنديّ وأصحابه ، يقال بأمر معاوية .
ولا أعجب من قوله : ( يقال ) الدّال على نوع من الشّكّ ، فهذه الواقعة لم يبق مؤرِّخ ولا محدِّث ولا أحد ينسب إلى علم وتصنيف إلّاذكرها ، والشّكّ فيها كالشّكّ في وجود حجر ومعاوية والكوفة ودمشق ومرج عذرا .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 570
قُتل في ولاء عليّ عليه السلام بمرج عذرى أو عذراء في شعبان سنة 51 كما في الاستيعاب وإحدى روايتي المستدرك وتاريخ دمشق ، أو 53 كما في مروج الذّهب ورواية المستدرك وتاريخ دمشق الثّانية . وقيل سنة 50 ، حكاه في مروج الذّهب ، ودفن بقرية عذرى الّتي ينسب المرج إليها من قرى دمشق على أميال منها إلى جهة الشّرق . وقبره بها معروف ،
هامش
- 5 - محرز بن شهاب منقرى 6 - كدام بن حيان عنزى 7 - عبد الرحمان بن حسان عنزى .
حجر به متصديان كار خود گفت : « بگذاريد دو ركعت نماز بخوانم . »
گفتند : « نماز بخوان . »
دو ركعت نماز سبك خواند وگفت : « اگر به من بد گمان نمىشديد ، آنها را طولانى مىكردم . »
وبه كسانش كه همراهش بودند ، گفت : « مرا با زنجير وخون تنم دفن كنيد كه فرداى قيامت بر سر راه با معاوية برمىخورم . »
ودر سال 51 كشته شد ودر عذراء قبر معروفي دارد .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 67 - 68 ، 69