تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1301

مساهمون:

ص١٣٠١
بهما في النّفر الكوفيّين الّذين وجّه بهم زياد إلى أمير المؤمنين وهما ممّن لا يُحدِث حدثاً في الإسلام ولا بغياً على الخليفة ، فلينفعهما ذلك عند أمير المؤمنين - فلمّا سألهما يزيد ذكر معاوية كتاب جرير ، فقال : قد كتب إليّ ابن عمّك فيهما جرير ، محسناً عليهما الثّناء ، وهو أهل أن يصدّق قولُه ، وتُقبل نصيحتُه ، وقد سألتني ابني عمّك ، فهما لك . وطلب وائل بن حُجر في الأرقم ، فتركه له ، وطلب أبو الأعور السُّلميّ في عُتبة بن الأخنس ، فوهبه له ، وطلب حُمرة بن مالك الهمْدانيّ في سعيد بن نمران الهمْدانيّ فوهبه له ، وكلّمه حبيب بن مسلمة في ابن حَويّة ، فخلّى سبيله ( 5 * ) . وقام مالك بن هُبيرة السّكونيّ ، فقال لمعاوية : يا أمير المؤمنين ، دع لي ابن عمّي حُجراً ، فقال : إنّ ابن عمّك حُجراً رأس القوم ، وأخاف إن خلّيت سبيله أن يُفسد عليَّ مِصري ، فيضطرنا غداً إلى أن نُشخصك وأصحابك إليه بالعراق . فقال له : واللَّه ما أنصفتني يا معاوية ، قاتلتُ معك ابن عمّك ، « 1 » فتلقّاني منهم يوم كيوم صفّين « 1 » ، حتّى ظفرت « 2 » كفّك ، وعلا كعبُك « 2 » ولم تُخَف الدّوائر ، ثمّ سألتُك ابن عمِّي فسطوتَ وبسطت « 2 » من القول بما لا أنتفع به ؛ وتخوّفت « 2 » فيما زعمت عاقبة الدّوائر ! ثمّ انصرف فجلس في بيته ( 9 * * ) « 3 » . « 4 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 272 - 274 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 8 / 15 - 18 ؛ مثله أبو الفرج ، الأغاني ، 17 / 91 - 92 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 33 - 35 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 150 - 151 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 579 - 580 ، 583 « 4 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ الأعيان : بصفّين ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأعيان ] . ( 3 ) - [ زاد في الأعيان : مغضباً ] . ( 4 ) - آن‌گاه معاوية كس پيش وائل بن حجر وكثير بن شهاب فرستاد وآن‌ها را پيش خواند ، ونامهء آن‌ها را گشود وبر مردم شام فرو خواند كه چنين بود : « به نام خداى رحمان رحيم به بندهء خدا معاوية ، اميرمؤمنان ، از زياد بن أبي سفيان . اما بعد ، خدا براي اميرمؤمنان تجربه اى نكو پيش آورد كه بر ضد دشمن وى تدبير كرد ، وزحمت ياغيان را از پيش وى برداشت . طغيانگرانى از ابوترابيان و -