الّذين شهد عليهم قومهم بما تستمعون ( 14 * ) ؟ فقال له « 1 » يزيد بن أسد البجليّ : أرى أن تفرّقهم في قُرى الشّام فيكفيكهم طواغيتُها . « 2 » « 3 » ودفع وائل بن حُجر كتاب شُريح بن هاني إلى معاوية ، فقرأه ، « 4 » فإذا فيه « 4 » :
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، لعبد اللَّه معاوية أمير المؤمنين ، من شُريح بن هاني ، أمّا بعد ؛ فإنّه بلغني أنّ زياداً كتب إليك بشهادتي على حُجر بن عديّ ، وأنّ شهادتي على حُجر أنّه ممّن يقيم الصّلاة ، ويؤتي الزّكاة ، « 5 » ويديم الحجّ والعمرة « 5 » ، ويأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، حرام الدّم والمال ، فإن شئت فاقتله « 6 » ، وإن شئت فدعه . فقرأ كتابه على وائل بن حُجر وكثير « 7 » ، فقال : ما أرى هذا إلّاقد أخرج نفسه من شهادتكم . « 8 » فحبس القوم « 5 » بمرج عذراء 5 8 ، وكتب معاوية إلى زياد : « 5 » أمّا بعد ، فقد « 5 » فهمتُ ما اقتصصت به من أمر حُجر وأصحابه ، وشهادة « 5 » من « 9 » قبلك « 5 » عليهم 9 ، 5 فنظرتُ في ذلك « 5 » ، فأحياناً أرى « 10 » قتلهم أفضل « 5 » من تركهم « 5 » ، وأحياناً أرى العفو عنهم أفضل من قتلهم . والسّلام .
فكتب إليه « 11 » زياد مع يزيد بن حُجيّة بن ربيعة التّيميّ : « 12 » أمّا بعد ، فقد قرأت كتابك ،
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الأغاني ونفس المهموم والأعيان ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه الأعيان مرّة من الأغاني ومرّة من الطّبريّ ] .
( 3 ) ( 3 * ) [ نفس المهموم : وأرسل حجر إلى معاوية وقال ] .
( 4 - 4 ) [ الأغاني : وهو ] .
( 5 ) ( 5 ) [ لم يرد في الأغاني ونفس المهموم والأعيان ] .
( 6 ) - [ تاريخ دمشق : فاقبله ] .
( 7 ) - [ لم يرد في الأغاني ونفس المهموم والأعيان ] .
( 8 ) ( 8 ) [ الأعيان : وشريح هذا : هو شريح بن هانئ وهو غير شريح القاضي ] .
( 9 ) ( 9 ) [ تاريخ دمشق : قبلكم ] .
( 10 ) - [ أضاف في الأغاني : أن ] .
( 11 ) - [ لم يرد في الأغاني ونفس المهموم ] .
( 12 ) ( 12 * ) [ في الأغانى والأعيان : قد عجبت ] .