تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1299

مساهمون:

ص١٢٩٩
وفهمت رأيك في حُجر وأصحابه ، فعجبت ( 12 * ) لاشتباه الأمر عليك فيهم ، « 1 » وقد شهد عليهم بما قد سمعت مَن هو أعلم بهم « 1 » ، فإن كانت لك حاجة في هذا المصر فلا ترُدّنّ حجراً وأصحابه إليّ « 2 » . « 3 » « 4 » فأقبل يزيد بن حُجَيّة حتّى مرّ بهم بعذراء ، فقال : يا هؤلاء ، أما واللَّه ما أرى براءتكم ، ولقد جئتُ بكتاب فيه الذّبح « 3 » ، فمروني بما أحببتم ممّا ترون أنّه لكم نافع أعمل به لكم وأنطق به . فقال « 4 » حجر ( 3 * ) : أبلغ معاوية أنّا على بيعتنا ، لا نستقيلها ولا نُقيلها ، وأ نّه « 5 » إنّما شهد علينا الأعداء والأظنّاء . « 6 » فقدم يزيد « 7 » بالكتاب إلى معاوية فقرأه ، وبلّغه يزيد مقالة 6 7 حُجر ؛ فقال معاوية : زياد أصدق عندنا من حُجر ؛ « 8 » « 9 » فقال عبدالرّحمان ابن امّ الحكم الثّقفيّ - ويقال : عثمان بن عمير الثّقفيّ - : جُذاذها جُذاذها ؛ فقال له معاوية : لا تعنّ أبراً . فخرج أهل الشّام ولا يدرون ما قال معاوية وعبدالرّحمان ، فأتوا النّعمان بن بشير ، فقالوا له مقالة ابن امّ الحكم ، فقال النّعمان : قتل القوم ، « 10 » وأقبل عامر بن الأسود
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ في الأغاني والأعيان : مع شهادة أهل مصر عليهم ، وهم أعلم بهم ] . ( 2 ) - [ في الأغاني والأعيان : إليه ] . ( 3 ) ( 3 ) [ في الأغاني والأعيان : فمرّ يزيد بحجر وأصحابه ، فأخبرهم بما كتب به زياد ، فقال له ] . ( 4 - 4 ) [ في الأغاني : فمرّ يزيد بحجر وأصابه ، فأخبرهم بما كتب به زياد ، فقال له ] . ( 5 ) - [ لم يرد في الأغاني ونفس المهموم ] . ( 6 - 6 ) [ نفس المهموم : فلمّا أخبره بقول ] . ( 7 - 7 ) [ الأغاني : بن حُجيّة على معاوية بالكتاب وأخبره بقول ] . ( 8 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] . ( 9 ) ( 9 * * ) [ الأغاني : وكتب جرير بن عبداللَّه في أمر الرّجلين اللّذين من بجيلة فوهبهما له وليزيد بن أسد . وطلب وائل بن حجر في الأرقم الكنديّ فتركه ، وطلب أبو الأعور في عتبة بن الأخنس فوهبه له ، وطلب حمزة بن مالك الهمدانيّ في سعيد بن نمران فوهبه له ، وطلب حبيب بن مسلمة في عبداللَّه بن جؤية التّميميّ فخلّى سبيله ، فقام مالك بن هبيرة فسأله في حجر ، فلم يُشفّعه ، فغضب وجلس في بيته ] . ( 10 ) ( 10 * ) [ الأعيان : وبين الرّوايتين ما ترى من التّفاوت ، فابن سعد جعل الكلام كلّه لعبد الرّحمان ، والطّبريّ جعله خطاباً وجواباً وحذف منه بعد العام . والّذي في الطّبقات جدادها جدادها بالدّال المهملة ، -