الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 257 / مثله : ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 243 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 26 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 155
فبعث معاوية إلى وائل بن حُجر وكثير بن شهاب فأدخلهما ، وفضّ كتابهما ، فقرأه على أهل الشّام ، فإذا فيه : « 1 »
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم . لعبداللَّه معاوية أمير المؤمنين من زياد بن أبي سفيان ، أمّا بعد ، فإنّ اللَّه قد أحسن عند أمير المؤمنين البلاء ، « 2 » فكاد له « 2 » عدوّه ، وكفاه مؤنة مَنْ بغى عليه . إنّ طواغيت « 3 » من هذه التّرابيّة السّبئيّة « 4 » « 3 » ، رأسهم حُجر بن عديّ خالفوا « 5 » أمير المؤمنين ، وفارقوا « 6 » جماعة المسلمين ، ونصبوا لنا الحرب « 6 » ، فأظهرنا « 7 » اللَّه عليهم ، وأمكننا منهم ، وقد دعوتُ خيار أهل المصر وأشرافهم وذوي السّنّ « 8 » والدِّين منهم « 9 » ، فشهدوا عليهم بما رأوا وعملوا « 10 » ، وقد بعثتُ بهم إلى أمير المؤمنين ، وكتبت شهادة صلحاء « 11 » أهل المصر وخيارهم في أسفل كتابي هذا .
فلمّا قرأ الكتاب « 12 » وشهادة الشّهود عليهم « 12 » ، قال : ماذا « 13 » ترون في هؤلاء « 14 » النّفر
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في الأعيان ] .
( 2 ) ( 2 ) [ الأغاني : فأداله من ] .
( 3 ) ( 3 ) [ في نفس المهموم والأعيان : التّرابيّة السّابّة السّبائيّة ] .
( 4 ) - [ الأغاني : السّابّة ] .
( 5 ) - [ في الأغاني ونفس المهموم : خلعوا ] .
( 6 ) ( 6 ) [ لم يرد في الأعيان ] .
( 7 ) - [ في الأغاني ونفس المهموم : فأطفأهم ] .
( 8 ) - [ في الأغاني والأعيان : النّهي ] .
( 9 ) - [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 10 ) - [ الأغاني : علموا ] .
( 11 ) - [ لم يرد في تاريخ دمشق ] .
( 12 ) ( 12 ) [ لم يرد في الأغاني ونفس المهموم والأعيان ] .
( 13 ) - [ في الأغاني ونفس المهموم والأعيان : ما ] .
( 14 ) ( 14 * ) [ لم يرد في الأغاني ونفس المهموم والأعيان ] .