بعث [ زياد ] بهم مع وائل بن حجر الحضرميّ ومعه جماعة .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 257
فكتب إليه معاوية أن شدّه في الحديد ، ثمّ احمله إليّ .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 26
وفي روضة الصّفا أنّ زياداً أرسل معهم مائة رجل ممّن يعتمد عليه ا ه .
وفي روضة الصّفا : أربعة فراسخ ، وقال أيضاً : فمضوا بهم حتّى نزلوا مرج عذراء ، فحبسوا بها .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 579
وقال المرزباني : لمّا قدم حجر عذراء ، قال : ما هذه القرية ؟ فقيل : عذرا . فقال : الحمد للَّه ! أما واللَّه إنّي لأوّل مسلم ذكر اللَّه فيها وسبّحه ، وأوّل مسلم نبح عليه كلابها في سبيل اللَّه ، ثمّ أنا اليوم أحمل إليها مصفداً في الحديد ا ه .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 580
وقال المرزباني كما مرّ : أنفذه في أناس من أصحابه ، وكانوا ثلاثة عشر رجلًا .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 584
هامش
- آن كه به شما روزى مىداد وشما را نگهدارى مىكرد ، آن خداى تبارك وتعالى بود كه زنده است ونميرد . واميدوارم شما را فراموش نكند ودربارهء شما مرا منظور دارد . »
برگشت . قومش أو را دعا مىكردند . وآنها را تا مرج عذراء ، چند ميلى دمشق بردند ، ودر آن جا زندان كردند .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 66