تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1294

مساهمون:

ص١٢٩٤
باق لكن بعدي ، فعليكنّ بتقوى اللَّه وعبادته ، وإنّي إمّا أن أقتل في وجهي وهي شهادة ، أو أن أرجع إليكنّ مكرماً ، واللَّه خليفتي عليكم . ثمّ انصرف مع أصحابه في قيوده . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 54 وقال لأصحابه بالكوفة عند وداعهم : [ من الطّويل ]
فمن لكم مثلي لدى كلّ غارةٍ * ومن لكم مثلي إذا الباس أصحرا ومن لكم مثلي إذا الحرب قلّصت * وأوضع فيها المستميت وشمّرا
فأجابته امرأة أنصاريّة : [ من الطّويل ]
فمن صادع بالحقّ بعدك ناطق * بتقوى ومن إن قيل بالجَور عيرا فنعم أخو الإسلام أنت وإنّني * لأطمع أن تُجنى الخلود وتحبرا
وقد رُوي الشّعران لغيرهما . « 1 » الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 11 / 322 - 323
هامش
( 1 ) - فرمود تا أصحاب أو را نيز حاضر ساختند وچون همه را بدست آورد . ايشان را با صد كس از معتمدان خويش به دمشق فرستاد وحجر وأصحاب وى به چهار فرسخى دمشق رسيدند . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 70 واز كوفه به سوى دمشق روان داشت ، چون چند ميل از كوفه طي مسافت كردند ، به روابت عبوس منصورى كه در كتاب زبدة الفكرة آورده اين اشعار را هند دختر زيد بن مخرمة الأنصاري انشاد كرد ، وبه روايت مسعود در مروج الذهب ، دختر حجر اين شعر خواند ، وجز آن دختر فرزند نداشت : ترفّعْ أيُّها القَمَرُ المُنِيرُ [ تا آخر شعر كه ما آن را در مروج الذهب ذكر كرديم ] سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سيد الشهدا عليه السلام ، 1 / 174 - 175 دستور داد شبانه آن‌ها را حركت دهند وافراد پليس تا بيرون كوفه با آن‌ها باشند ، وعدهء آن‌ها چهارده تن . چون به جبانهء عرزم ، يكى از منازل كوفه رسيدند ، قبيصة بن ضبيعهء عبسى يكى از ياران حجر به خانهء خود نگاه كرد ، وديد دخترانش متوجهند . از وائل وكثير خواست أو را نزديك خاندانش برند تا وصيت كند . چون به دخترانش نزديك شد ، گريستند . ساعتي به آن‌ها مهلت داد ، گريستند . وسپس گفت : « خاموش باشيد . » وخاموش شدند ، گفت : « خدا را پرهيزكار باشيد وصبر كنيد ؛ زيرا من در اين سفر از پروردگارم اميد يكى از دو سرانجام خوش را دارم : يا شهادت كه چه خوش سعادتى است ، ويا برگشت نزد شما با عافيت . -