قال الذّهبي في ترجمة حجر : أنّه كان يكذب زياد بن أبيه على المنبر ، وحصبه مرّة ، فكتب فيه إلى معاوية ، فسار حجر من الكوفة في ثلاثة آلاف بالسّلاح ، ثمّ تورّع وقعد عن الخروج .
وقد تضمّن تاريخ ابن الأثير وكتاب أبي الفرج الكبير ما لا مزيد عليه من ترجمته وكيفيّة قتله ، ويكفيك منها ما في أسد الغابة من قوله : لمّا ولي زياد العراق وأظهر من الغلظة وسوء السّيرة ما أظهر ، خلعه حجر ولم يخلع معاوية ، وتابعه جماعة من شيعة عليّ عليه السلام ، وحصبه يوماً في تأخير الصّلاة هو وأصحابه ، فكتب فيه إلى معاوية ، فأمره أن يبعث به وبأصحابه إليه .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 257
وفي الدّرجات الرّفيعة : لمّا ولي معاوية زياد بن أبيه الكوفة خطب زياد فقال : أمّا بعد ، فإنّ غبّ البغي وخيم ! وأيم اللَّه لئن لم تستقيموا لأداوينّكم بدوائكم ، ولست لشيء إن لم أحم ناحية الكوفة من حجر بن عديّ وأدعه نكالًا لمن بعده ا ه .
وقال المرزبانيّ في النّبذة المختارة المتقدّم إليها الإشارة : كان السّبب في قتله أنّه تكلّم زياد يوماً على المنبر فقال : إنّ من حقّ أمير المؤمنين ؛ أعادها مراراً . فقال حجر : كذبت ليس كذلك . فسكت زياد ساعة ، ثمّ أخذ في كلامه حتّى غاب عنه ما جرى ، فقال : إنّ من حقِّ أمير المؤمنين . فأخذ حجر كفّاً من حصى ، فحصبه وقال : كذبت عليك لعنة اللَّه .
هامش
- محمد نزد حجر بن يزيد وجرير بن عبداللَّه وعبداللَّه برادر اشتر رفت وبا هم نزد زياد رفتند . آنچه حجر خواسته بود ، از أو خواستند وپذيرفت . وكسى نزد حجر فرستادند وبه أو اعلام كردند ونزد زياد آمد .
ودر كشتن حجر وجه ديگرى گفته اند كه : زياد روز جمعه اى خطبه را دراز خواند ونماز را پس انداخت . حجر بن عدي فرياد الصلاة كشيد واو خطبه را ادامه داد . وباز حجر بن عدي الصلاة گفت . أو خطبه مىخواند . حجر از فوت نماز جمعه ترسيد ومشتى ريگ برداشت وبه نماز ايستاد . ومردم با أو به نماز ايستادند . زياد كه چنين ديد ، فرود آمد وبا مردم نماز خواند ، وبه معاوية نوشت وبر آن افزود . معاوية نوشت اورا به زنجير كشد وبراي أو بفرستد . چون خواست اورا بگيرد ، قبيله اش قيام كردند تا از أو دفاع كنند . حجر گفت : « نه سمعاً وطاعة . »
اورا به زنجير بستند ونزد معاوية بردند .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 60 - 61 ، 68