مقالة زياد مع حجر وحبسه
فقال له : ويلك ، ما لك ؟ فقال : إنِّي على بيعتي لمعاوية « 1 » لا أقيلها ولا أستقيلها .
ابن سعد ، الطّبقات ، 6 / 151 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 151 ؛ ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 150 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 532 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 53 - 54 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 578
فقال زياد « 2 » : مرحباً بك « 3 » أبا عبدالرّحمان ! حرب في أيّام الحرب ، و « 4 » حرب وقد سالم النّاس ! على أهلها تجني بَراقش « 5 » . قال « 2 » : ما خالعت « 6 » طاعة ، ولا فارقت جماعة ، وإنِّي لعلى بيعتي ؛ فقال : هيهات هيهات « 7 » يا حُجر ! تشجّ « 8 » بيد وتأسو بأخرى ، وتريد إذ أمكن « 9 » اللَّه منك أن نرضى ! كلّا « 10 » واللَّه . قال : ألم تؤمّنِّي حتّى أتى معاوية فيرى فيَّ رأيه ! ؟ قال :
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الأعيان ، وإلى هنا حكاه عنه في السّير والبداية ] .
( 2 ) - [ أضاف في الأغاني : له ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الأغاني ] .
( 4 ) - [ الأغاني : أو ] .
( 5 ) - [ جاء في هامش الأعيان : مثل يضرب لمن يعمل عملًا يرجع ضرره عليه . ( وبراقش ) قيل كلبة كانتلبعض العرب فأغير عليهم ، فهربوا ومعهم براقش ، فاتبع القوم آثارهم بنباح براقش فاصطلموهم . ( وقيل ) : براقش امرأة كانت لبعض الملوك فسائر واستخلفها ، وكان لهم موضع إذا فزعوا دخلوا فيه فاجتمع الجند فدخن جواريها ليلة عبثاً فجاء الجند فقال لها نصحاؤها : إن رذدتهم ودخنت مرّة أخرى لم يأتك منهم أحد فأمرتهم فبنوا بناء ، فلمّا جاء الملك سأل عنه فأخبروه بالقصّة ، فقال : على أهلها تجنى براقش . ( وقيل ) : براقش امرأة لقمان بن عاد ، وكان قومه لا يأكلون لحوم الإبل ، فأصاب منها غلاماً وأولم قومها ، فجاء ابنها بعرق من جزور ، فأكله لقمان ، فاستطابه وأسرع في إبلها وإبل قومها ، فقيل على أهلها تجني براقش ] .
( 6 ) - [ أضاف في الأغاني والأعيان : يداً عن ] .
( 7 ) - [ لم يرد في الأغاني والأعيان ] .
( 8 ) - [ الأغاني : أتشجّ ] .
( 9 ) - [ الأغاني : أمكننا ] .
( 10 ) - [ الأغاني : هيهات ] .