تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1247

مساهمون:

ص١٢٤٧
فانحدر زياد عن المنبر ودخل دار الإمارة ، وانصرف حجر ، فبعث إليه زياد الخيل والرِّجال ، فقالوا : أجب الأمير . فقال : إنِّي واللَّه ما أنا بالّذي يخاف ولا آتيه أخافه على نفسي . وقال ابن سيرين : لو مال لمال أهل الكوفة معه ؛ غير أنّه كان رجلًا ورعاً . وأبى زياد أن يرفع عنه الخيل والرِّجال حتّى سلسله وأنفذه في أناس من أصحابه - وكانوا ثلاثة عشر رجلًا - إلى معاوية ا ه . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 575 وفي كتاب روضة الصّفا وهو بالفارسيّة ما تعريبه : أنّ زياداً لمّا جاء إلى الكوفة بعدما كتب إليه عمرو بن حريث بما تقدّم أمر بسريره ، فوضع في المسجد وجلس عليه ، فكان أوّل داخل عليه من أشراف الكوفة محمّد بن الأشعث بن قيس الكنديّ ، فسلّم عليه ، فقال زياد : لا سلم اللَّه عليك ، ائتني السّاعة بابن عمّك حجر بن عديّ . فقال محمّد : أيّها الأمير ! أنا لا خلطة لي بحجر ولا مجالسة لي معه ، وأنت تعلم أنّ ما بيني وبينه من العداوة إلى أيّ حدّ ! فقال جرير بن عبداللَّه : أنا آتي به بشرط أن تبعثه إلى معاوية فيرى فيه رأيه ، فأجابه زياد إلى ذلك وجاء به جرير ، فأمر به زياد إلى الحبس ، إلى أن يتمّ القبض على أصحابه . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 577 وكان يكذب زياداً على المنبر ، وحصبه مرّة ، فكتب فيه إلى معاوية ، فأرسل به إليه . مجدالدّين اليمني ، لوامع الأنوار ، 3 / 75
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1247 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية