تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1234

مساهمون:

ص١٢٣٤
الحاكم النّيسابوري ، المستدرك ، 3 / 468 - 469 / مثله ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 158 ؛ ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 141 ؛ ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 313 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 24 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة « 1 » ، 4 / 575 ولمّا ولّى معاوية زياداً العراق وما وراءها وأظهر من الغلظة وسوء السّيرة ما أظهر ، خلعه حجر ، ولم يخلع معاوية ، وتابعه جماعة من أصحاب عليّ وشيعته ، وحصبه يوماً في تأخير الصّلاة هو وأصحابه ، فكتب فيه زياد إلى معاوية . ابن عبدالبرّ ، الاستيعاب ، 1 / 355 / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 138 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 575 فخرج زياد إلى البصرة واستعمل على الكوفة عمرو بن حُريث ، فصنع عمرو شيئاً كرهه حجر ، فناداه وهو على المنبر ، فردّ عليه ما صنع وحصبه هو وأصحابه ، قال : فأبرد عمرو مكانه بريداً إلى زياد ، وكتب إليه بما صنع حجر ، فلمّا قدم البريد على زياد ، [ ندم ] عمرو بن حُريث ، وخشي أن يكون من سطواته ما يكره ، وخرج زياد من البصرة إلى الكوفة ، فتلقّاه عمرو بن حُريث في بعض الطّريق ، فقال : إنّه لم يكن شيء يكرهه وجعل يسكنه ، فقال زياد : كلّا والّذي نفسي بيده حتّى آتي الكوفة فأنظر ماذا أصنع ، فلمّا قدم الكوفة سأل عمراً عن البيّنة وسأل أهل الكوفة فشهد شُريح في رجال معه على أنّه حصب عمراً وردّ عليه واجتمع حُجر وثلاثة آلاف من أهل الكوفة ، فلبسوا السّلاح وجلسوا في المسجد ، فخطب زياد النّاس وقال : يا أهل الكوفة ليقم كلّ رجل منكم إلى سفيه فليأخذه ، فجعل الرّجل يأتي ابن أخيه وابن عمّه وقريبه ، فيقول : قم يا فلان ، قم يا فلان ، حتّى بقي حُجر في ثلاثين رجلًا ، فدعاه زياد ، فقال : أبا عبدالرّحمان ! قد نهيتك أن تكلِّمني وإن لك عهد اللَّه ألّاتُراب بشيء حتّى تأتي أمير المؤمنين وتكلِّمه ، فرضيبذلك حُجر .
هامش
( 1 ) - [ حكاه الأعيان عن المستدرك وعن الإصابة ] .