تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1236

مساهمون:

ص١٢٣٦
واللَّه لتخبرني ما قال لك حتّى أعلم أنّك قد صدقت أو لا تبرح مجلسك حتّى أقتلك . فلمّا عرف الأشعث أخبره ، فقال لرجل من أهل الكوفة من أشرافهم : قم فائتني به ، قال : أعفني أصلحكَ اللَّه من ذلك ، ابعث غيري ، قال : لعنة اللَّه عليك خبيثاً مخبثاً ، واللَّه لتأتيني به وإلّا قتلتك ، فخرج الرّجل حتّى دخل عليه ، فأخذه وأخبر حُجر الخبر ، فقال له : ابعث إلى جرير بن عبداللَّه فليكلّمه فيك ، فإنِّي أخاف أن يعجل عليك . فدخل جرير على زياد ، فكلّمه ، فقال : هو آمن من أن أقتله . « 1 » ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 150 / مثله ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر ابن عديّ ، / 148 - 149 أخبرنا أبو عبداللَّه الفُراويّ ، أنبأنا أبو بكر البيهقيّ حينئذ ، وأخبرنا أبو محمّد السّلميّ ، أنبأنا أبو بكر الخطيب ، وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ ، أنبأنا أبو بكر بن الطّبريّ ، قالوا : أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل ، أنبأنا عبداللَّه بن جعفر ، نبّأنا يعقوب بن سفيان ، قال : قال أبو نعيم : ذكر زياد ابن سميّة عليّ بن أبي طالب على المنبر ، فقبض حُجر على الحصباء ، ثمّ أرسلها وحصب من حوله زياد ، فكتب إلى معاوية أنّ حُجراً حصبني وأنا على المنبر ، فكتب إليه معاوية أن يحمل إليه حجراً . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 150 فلمّا قتل عليّ وكانت الجماعة على معاوية اعتزل حجر وناس من أصحابه وزياد معهم نحو أرض فارس ، فقال بعضهم لبعض : ما تصنعون نحن وحدنا والجماعة على معاوية ؟ أرسلوا رجلًا يأخذ لنا الأمان من معاوية ، فاختاروا زياداً اختياراً فأرسلوه إلى معاوية ، فأخذ لهم الأمان ، وبايعوا على سنّة اللَّه وسنّة رسوله ( ص ) والعمل بطاعته ، فأعجب معاوية عقل زياد ، فقال : يا زياد ! هل لك في شيء ؟ أعترف أنّك أخي ، وأؤمرك على العراق ؟ قال : نعم . ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 21 / 141
هامش
( 1 ) - [ زاد في بغية الطّلب : قلت : هكذا جاء في هذه الرّواية فيهم الأشعث بن قيس وهو وهم فاحش ، فإنّ هذه القصّة كانت في سنة إحدى وخمسين أو في سنة خمسين ، والأشعث مات في سنة أربعين قبل هذه الواقعة بإحدى عشرة سنة ، وقد ذكرنا فيما نقلناه من ابن ديزيل أنّ الّذي طلب منه معاوية إحضار حجر إليه هو محمّد ابن الأشعث . والعجب أنّ الحافظ أبا القاسم ذكر هذه القصّة بهذا الإسناد ولم ينبه على هذا الوهم ] .