ما هو سبب اعتراض حجر وكيف اعتقل ؟ « 1 »
فأتاه إخوانه من « 1 » الشّيعة ، فقالوا : ما قال لك الأمير ؟ « 2 » قال : قال لي كذا وكذا « 2 » . « 3 » قالوا : ما نصح لك ، فأقام وفيه بعض الاعتراض ، وكانت الشّيعة يختلفون « 3 » إليه ويقولون : إنّك شيخنا « 4 » وأحقّ « 5 » النّاس بإنكار هذا الأمر « 4 » . وكان إذا جاء إلى « 5 » المسجد مشوا معه ، فأرسل إليه عمرو بن حُريث « 6 » وهو يومئذ خليفة زياد على « 6 » الكوفة ، « 7 » وزياد بالبصرة ، يقول : أبا عبدالرّحمان « 7 » : ما هذه الجماعة « 8 » وقد أعطيت الأمير 4 من نفسك « 4 » ما قد علمت « 8 » ؟ فقال للرّسول : تُنكرون « 9 » ما أنتم فيه ، إليك وراءك أوسع لك . فكتب عمرو ابن حُريث بذلك « 10 » إلى زياد . « 4 » 8 وكتب إليه 4 8 : إن كانت لك حاجة بالكوفة فالعجل . « 11 » « 12 » فأغذّ زياد السّير « 13 » حتّى قدم الكوفة ، فأرسل إلى « 13 » عديّ بن حاتم ، « 14 » وجرير بن
هامش
( 1 - 1 ) [ في السّير : أتته ، وفي البداية : أتاه ] .
( 2 - 2 ) [ السّير : فأخبر ] .
( 3 ) ( 3 ) [ البداية : وسار زياد إلى البصرة ثمّ جعلوا يتردّدون ] .
( 4 ) ( 4 ) [ لم يرد في البداية ] .
( 5 - 5 ) [ السّير : من أنكر وإذا أتى ] .
( 6 ) ( 6 ) [ البداية : نائب ] .
( 7 - 7 ) [ البداية : يقول ] .
( 8 ) ( 8 ) [ لم يرد في السّير ] .
( 9 ) - [ البداية : إنّهم ينكرون ] .
( 10 ) - [ لم يرد في السّير ] .
( 11 ) - [ زاد في الأعيان : وعمرو بن حريث هذا من بني مخزوم ، قيل : إنّ له صحبة تسكن الكوفة ، وكان يجالس زياداً وابنه عبيداللَّه ويأكل من دنياهم وقال ابن سعد : ولي الكوفة لزياد وابنه عبيداللَّه ] .
( 12 ) ( 12 * ) [ السّير : عديّ بن حاتم ، وجرير بن عبداللَّه ، وخالد بن عُرفطة ، ليعذروا إليه ، فبادر ، ونفّذإلى حجر ] .
( 13 - 13 ) [ البداية : إلى الكوفة ، فلمّا وصل بعث إليه ] .
( 14 ) ( 14 * ) [ لم يرد في الأعيان ] .