تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1163

مساهمون:

ص١١٦٣
فقال لهم : حسبي بكم . فقالوا : ما تأمرنا ؟ قال : فإذا كان غداً فاحلقوا رؤوسكم واشهروا سيوفكم وضعوها على عواتقكم وبكّروا عليَّ فإنِّي أقوم بأمر اللَّه ولا يسعني القعود عنه . فلمّا كان من الغد بكّرَ إليه سلمان والمقداد وأبو ذرّ وقد حلقوا رؤوسهم وشهروا سيوفهم وجعلوها على عواتقهم ومعهم عمّار قد حلق نصف رأسه وشهر نصف سيفه ، فلمّا قعدوا بين يديه نظر إليهم وقال « 1 » لعمّار : يا أبا اليقظان ! من يشري نفسه [ للَّه ] « 2 » على نصرة دينه يتّقي ويخاف ؟ قال : يا أمير المؤمنين ! خشيت وثوبهم عليَّ وسفكهم دمي . فقال : أغمدوا سيوفكم ، فواللَّه لو تمّ عددكم سبعاً لما وسعني القعود ، واللَّه يا حجر إنّي لعلى ما كان عليه [ أبي ] « 2 » أمير المؤمنين عليه السلام لو أطعتموني . فخرج حجر ( من عنده ) « 3 » واجتمع إليه وجوه قبائل أهل الكوفة وقالوا له : إنّا قد امتحنّا أهل مصرنا فوجدنا فيهم سامعين مطيعين [ زهاءَ ] « 2 » ثلاثين ألفاً ، فقم بنا يا « 4 » سيِّدنا [ إلى ] « 2 » ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حتّى نبايعه بيعة مجدّدة ونخرج بين يديه ، ولا ندع ابن هند [ أن ] « 2 » يغير علينا ، وقوائم سيوفنا في أيدينا . فجاؤوا إلى أبي محمّد الحسن عليه السلام ، فخاطبوه بما يطول ( شرحه ) « 3 » ، فقال لهم : واللَّه ما تريدون إلّاإيقاع الحيلة حتّى تريحون « 5 » معاوية منِّي ولئن خرجت معكم ثانية أبرز عن هذا الحصن ليرغبنّكم معاوية وليدسّنّ عليكم رجلًا ( منكم ) « 3 » يرغبه في المال الكثير
هامش
( 1 ) - في المصدر : ثمّ قال . ( 2 ) - من المصدر . ( 3 ) - ليس في المصدر . ( 4 ) - كذا في المصدر ، وفي الأصل : إلى . ( 5 ) - في المصدر : تخرجون .