عمّار وشريح بن هاني ، وعلى القلب محمّد بن أبي بكر وعديّ بن حاتم ، وعلى الجناح زياد ابن كعب وحجر بن عديّ ، وعلى الكمين عمرو بن الحمق وجندب بن زهير ، وعلى الرّجّالة أبو قتادة الأنصاريّ ، وأعطى رايته محمّد بن الحنفيّة ، ثمّ أوقفهم من صلاة الغداة إلى صلاة الظّهر يدعوهم ويناشدهم ويقول لعائشة : إنّ اللَّه أمركِ أن تقرّي في بيتكِ ، فاتّقي اللَّه وارجعي ، ويقول لطلحة والزّبير : خبأتما نساءكما ، وأبرزتما زوجة رسول اللَّه ، واستفززتماها . فيقولان : إنّما جئنا للطّلب بدم عثمان ، وأن يرد الأمر شورى . وألبست عائشة درعاً وضربت على هودجها صفايح الحديد ، وألبس الهودج درعاً ، وكان الهودج لواء أهل البصرة ، وهو على جمل يدعى عسكراً .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 153 - 154 / عنه : المجلسي ، البحار ، 32 / 172 - 173
وقيل : إنّ عدد من سار من الكوفة اثنا عشر ألف رجل ورجل ، قال أبو الطّفيل :
سمعت عليّاً يقول ذلك قبل وصولهم ، فقعدت ، فأحصيتهم ، فما زادوا رجلًا ولا نقصوا رجلًا . وكان على كنانة ، وأسد ، وتميم ، والرّباب ، ومزينة ، معقل بن يسار الرّياحي .
وكان على سبع قيس سعد بن مسعود الثّقفيّ عمّ المختار . وعلى بكر ، وتغلب ، وعلة بن محدوج الذّهليّ . وكان « 1 » على مذحج والأشعريّين حجر بن عديّ . « 2 » وعلى بجيلة ، وأنمار ، وخثعم ، والأزد ، مخنف بن سليم الأزديّ . 3 فقدموا على أمير المؤمنين بذي قار ، فلقيهم في ناس معه فيهم ابن عبّاس ، فرحّب بهم وقال : يا أهل الكوفة ! أنتم قاتلتم ملوك العجم وفضضتم جموعهم حتّى صارت إليكم مواريثهم ، فمنعتم حوزتكم وأعنتم النّاس على عدوّهم ، وقد دعوتكم لتشهدوا معنا إخواننا من أهل البصرة ، فإن يرجعوا فذاك الّذي نريد ، وإن يلجّوا داريناهم بالرّفق حتّى يبدؤونا بظلم ، ولم ندع أمراً فيه صلاح إلّاآثرناه على ما فيه الفساد إن شاء اللَّه . واجتمعوا عنده بذي قار ، وعبدالقيس بأسرها في الطّريق بين عليّ ، والبصرة ينتظرونه وهم ألوف . « 2 »
هامش
( 1 ) - [ في الأعيان مكانه : وقال أيضاً : أنّه لمّا نفر النّاس إلى عليّ عليه السلام حين بعث يستنفرهم من الكوفة يومالجمل كان . . . ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأعيان ] . 3 - [ أنظر مشجّرة يزيد بن مغفل الأزديّ ، ص 98 - 99 ] .