تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1067

مساهمون:

ص١٠٦٧

ومنها : موقفه في عسكر أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل

كتب إليّ السّريّ ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمّد وطلحة بإسنادهما ، قالا : لمّا نزل عليٌّ ذا قار ، أرسل ابن عبّاس والأشتر بعد محمّد بن أبي بكر ومحمّد بن جعفر ، وأرسل الحسن بن عليّ وعمّاراً بعد ابن عبّاس والأشتر ، فخفّ في ذلك الأمر جميع من كان نَفَر فيه ، ولم يقدُم فيه الوجوه أتباعهم ، فكانوا خمسة آلاف أخذ نصفهم في البرّ ونصفهم في البحر ، وخفّ مَن لم ينفر فيها ولم يعمل لها . وكان على طاعته ملازماً للجماعة ، فكانوا أربعة آلاف ، فكان رؤساء الجماعة : القعقاع بن عمرو ، وسعر بن مالك ، وهند بن عمرو ، والهيثم بن شهاب ؛ وكان رؤساء النّفّار : زيد بن صوحان ، والأشتر مالك بن الحارث ، وعديّ بن حاتم ، والمسيّب بن نَجَبَة ، ويزيد بن قيس ، ومعهم أتباعهم وأمثال لهم ليسوا دونهم إلّاأ نّهم لم يؤمّروا ؛ منهم حُجْر بن عديّ وابن مَحدوج البكريّ ؛ وأشباه لهما لم يكن في أهل الكوفة أحد على ذلك الرّأي غيرهم . فبادروا في الوقعة إلّاقليلًا . الطّبريّ ، التّاريخ ، 4 / 487 - 488 فصل [ في تأمير الامراء وتكتيب الكتائب ] : ولمّا عاد رُسُل أمير المؤمنين عليه السلام من طلحة والزّبير وعائشة بإصرارهم على خلافه ، وإقامتهم على نكث بيعته ، والمباينة له ، والعمل على حربه ، واستحلال دماء شيعته ، وأ نّهم لا يتّعظون بوعظ ، ولا ينتهون عن الفساد بوعيد ، كتّب الكتائب ورتّب العساكر . واستعمل على مقدّمته عبداللَّه بن العبّاس ؛ وعلى ساقته هند المراديّ ، ثمّ الجمليّ ، وهو الّذي قال فيه عمر بن الخطّاب سيِّد أهل الكوفة ، اسمه اسم امرأة ؛ واستعمل على كافة الخيل عمّار بن ياسر ؛ وعلى جميع الرّجّالة محمّد بن أبي بكر ؛ وفرّق الرّئاسات من بعده ، فجعل على خيل مذحج خاصّة هنداً الجمليّ ؛ وعلى رَجّالتها شُريح بن هاني الحارثيّ ؛ وعلى خيل هَمْدان سعيد بن قيس ؛ وعلى رَجّالتها زياد بن كعب