ومنها :
وقال أبو مخنف وغيره : لمّا دعا الحسن وعمّار أهل الكوفة إلى إنجاد عليّ والنّهوض إليه ، سارعوا إلى ذلك ، فنفر مع الحسن عشرة آلاف على راياتهم ، ويقال : اثنا عشر ألفاً ، - وكانوا يدعون في خلافة عثمان وعليّ « أسباعاً » ، حتّى كان زياد بن أبي سفيان فصيّرهم « أرباعاً » - ، فكانت همدان وحمير سبعاً ، عليهم سعيد بن قيس الهمدانيّ ، ويقال : بل أقام سعيد بالكوفة وكان على السّبع غيره . وإقامته بالكوفة أثبت .
وكانت مذحج والأشعريّون سبعاً ، عليهم زياد بن النّضر الحارثيّ ، إلّاأنّ عديّ بن حاتم ، كان على طيء مفرداً ، دون صاحب سبع مذحج والأشعرين .
وكانت قيس عيلان وعبدالقيس سبعاً ، عليهم سعد بن مسعود ، عمّ المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ .
وكانت كندة وحضرموت وقضاعة ومهرة سبعاً ، عليهم حجر بن عديّ الكنديّ .
وكانت الأزد وبجيلة وخثعم والأنصار سبعاً ، عليهم مخنف بن سليم الأزديّ . « 1 »
وكانت بكر بن وائل وتغلب وسائر ربيعة - غير عبد القيس - سبعاً ، عليهم وَعْلة بن محدوج الذّهليّ .
وكانت قريش وكنانة وأسد وتميم وضبّة والرّباب ومزينة سبعاً ، عليهم معقل بن قيس الرّياحيّ .
فشهد هؤلاء الجمل وصفّين والنّهر ، وهم هكذا .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 32 - 33
هامش
( 1 ) - [ أنظر مشجّرة الأزديّ في يزيد بن مغفل ، رقم 302 / 396 ] .