وكان هذا الرّجل من عبّاد النّاس وزهّادهم ، وكان بارّاً بامِّه ، وكان كثير الصّلاة والصِّيام ، قال أبو معشر : ما أحدث قطّ إلّاتوضّأ ، ولا توضّأ إلّاصلّى ركعتين . هكذا قال غير واحد من النّاس . « 1 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 50
كان حجر ثقة معروفاً ، من الأبدال ، وكان مع عليّ عليه السلام حجران ، حجر الخير وهو الكنديّ ، وحجر الشّرّ وهو حجر بن يزيد بن سلمة بن مرّة .
وقال أبو معشر : كان حجر عابداً ، وما أحدث إلّاتوضّأ ، وما توضّأ إلّاصلّى .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 38
وقد مرّ في المقدّمة الثّالثة عشرة نقل رواية الكشّيّ عن الفضل بن شاذان عدّه من التّابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم . وأقول : مقتضى ما سمعت كلّه أنّ الرّجل فوق الوثاقة ، وفي غاية الجلالة ، وكان من فضلاء الصّحابة .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 21 / 256 - 257
وكان معروفاً بالزّهد وكثرة العبادة والصّلاة ، حتّى حكى في كتاب الكامل البهائي أنّه كان يصلِّي في اليوم واللّيلة ألف ركعة . « 2 »
القمّي ، نفس المهموم ، / 138
عن المرزبانيّ : وهو من العباد الثّقات المعروفين .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 571
هامش
( 1 ) - وأو از صناديد صحابه رسول خدا .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 1 / 170
بالجملة جلالت قدر حجر بن نعدى فراوان است ، فضل بن شاذان اورا از كبار تابعين ، ورؤساى تابعين ، وزهاد تابعين شمرده .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 1 / 179
( 2 ) - در زهد وكثرت عبادت ونماز معروف بود . وحكايت شده كه شبانهروزى هزار ركعت نماز مىخواند . واز فضلاى صحابه است وبا سن كم از بزرگان آنهاست .
فضل بن شاذان گفته : از بزرگان وسروران وزاهدان تابعين ، جندببن زهيره قاتل ساحر ، وعبداللَّه بن بديل وحجر بن عدي وسليمانبن صرد ومسيب بن نجبه وعلقمة واشتر وسعيد بن قيس ، وهمگنان آنها بسيار بودند وجنگ آنها را قنا كرد وسپس بسيار شدند وبا حسين عليه السلام كشته شدند .
در أسد الغابة گفته : حجر در شمار كساني بود كه دوهزار وپانصد عطا مىگرفتند ومستجاب الدعوة بود .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 59 ، 69