يلمس فراش امّه بيده ، فيتّهم غليظ يده ، فينقلب على ظهره ، فإذا أمن أن يكون عليه شيء أضجعها « 1 » ، انتهى .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 147 / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 5 / 2105 - 2128 ، حجر بن عديّ ، / 140 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 571
أخبرنا أبو عبداللَّه البلخي ، أنا أبو الحسن بن فهد ، أنبأ أبو الحسن بن الحمامي ، أنبأ أبو صالح القاسم بن سالم الأخباري ، نا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل ، حدّثني أحمد بن إبراهيم ، نا حجّاج بن محمّد ، نا أبو معشر ، قال : كان حجر بن عديّ رجلًا من كندة ، وكان عابداً ، قال : فلم يحدث قطّ إلّاتوضّأ ، ولم يهرق ماء إلّاتوضّأ ، وما توضّأ إلّاصلّى ، وكان مع عليّ بن أبي طالب في زمانه .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 21 / 141
كان من فضلاء الصّحابة [ . . . ] ، « 2 » وكان من مجابي الدّعوة « 2 » .
ابن الأثير ، أسد الغابة ، 1 / 385 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 570 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 1 - 2 / 257 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 156
من خيار الصّحابة والتّابعين ، وأهل الفضل والدّين ، مثل عمرو بن الحمق الخزاعيّ وحُجر بن عَديّ الكنْديّ ، فيمَنْ قَتَل [ معاوية ] من أمثالهم ، على أن تكون له العزّة والملك والغلبة ، ثمّ ادّعاؤه زياد ابن سميّة أخاً ، ونسبتُه إيّاه إلى أبيه ، واللَّه تعالى يقول : « ادْعُوهُمْ لآبائِهِمْ هُوَ أقْسَط عِنْدَ اللَّهِ » « 3 » ، ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « ملعونٌ مَن ادّعى إلى غير أبيه ، أو انتمى إلى غير مواليه » . وقال : « الولد للفراش وللعاهر الحَجَر » ، فخالف حكم اللَّه تعالى ورسوله جهاراً ، وجعل الولد لغير الفِراش والحَجَر لغير العاهر ، فأحلّ بهذه الدّعوة من محارم اللَّه ورسوله في امّ حبيبة امّ المؤمنين ، وفي غيرها من النّساء من شعور ووجوه قد
هامش
( 1 ) - [ الأعيان : نامت ] .
( 2 - 2 ) [ حكاه في تنقيح المقال ونفس المهموم ] .
( 3 ) - سورة الأحزاب : 5 .