تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1020

مساهمون:

ص١٠٢٠
حرّمها اللَّه ، وأثبت بها من قُربى قد أبعدها اللَّه ، ما لم يدخل الدّين خلل مثله ، ولم ينل الإسلام تبديل يشبهه . « 1 » ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 15 / 177 - 178 وكان شريفاً ، أميراً مُطاعاً ، أمّاراً بالمعروف ، مُقْدِماً على الانكار ، من شيعة عليّ رضي اللَّه عنهما . وكان ذا صلاح وتعبُّد . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 4 / 531 وكان صالحاً عابداً ، يلازم الوضوء ، ويكثر من الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر . الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 276 وأمّا البخاريّ وابن أبي حاتم عن أبيه ، وخليفة بن خيّاط وابن حبّان فذكروه في التّابعين ، وكذا ذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من أهل الكوفة ، « 2 » فإمّا أن يكون ظنّه آخر وإمّا أن يكون ذهل . ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 313 / عنه : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 24 وكان برّاً بوالديه عابداً ، وكان حجر ثقة معروفاً . قال أبو معشر : كان حجر بن عديّ رجلًا من كندة ، وكان عابداً ، قال : ولم يُحدث قطّ إلّاتوضّأ ، ولم يُهرق ماء إلّاتوضّأ ، وما توضّأ إلّاصلّى . الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 11 / 321
هامش
( 1 ) - روزى در ميان مروان وحسين عليه السلام سخنى صادر شد ، به سبب آن كه مروان رخصت لعن بر أهل بيت عليهم السلام مىداد ، حسين عليه السلام گفت : « واللَّه لعنك اللَّه على لسان نبيّه وأنت في ظهر أبيك » . يعنى : « به خداى كه لعنت كرده تو را خداى بر زبان پيغمبر خود ، وحال آن كه تو در پشت پدر بودى . » واز جمله معاصي كه از آن عاصى صادر شد ، وآن طامة أكبر است . أول ، نفاق وعداوت خدا ورسول صلى الله عليه وآله واهل‌بيت رسول ، ومحاربه با علي عليه السلام وزهر دادن حسن عليه السلام ، ورخصت دادن به قتل حسين عليه السلام . دوم ، استخلاف أو يزيد كافر را با آن كه فسق وفجور أو على الظاهر مىدانست . سوم ، قتل حجر بن عدى با أصحاب بىجريمه . براي آن كه أو محبت خاندان رسول داشت ، وزهد وكثرت عبادت حجر در عرب مشهور بود . گويند : شبانه روزى هزار ركعت نماز كردى . چهارم ، استلحاق زياد ، كه برادر اوست ويزيد أو را عم خواندى ، وأو زياد بن حسام بود . پنجم ، به وقت مرگ مست بود وبت در گردن انداخته ، به كفر قديم مرد . عمادالدين الطبري ، كامل بهايى ، 2 / 192 - 193 ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في ذخيرة الدّارين ] .