إسلاميّاً ، وحكايته عن بعض رواة العلم وفوده على النّبيّ صلى الله عليه وآله ، وقول صاحب أسد الغابة أنّه وفد على النّبيّ صلى الله عليه وآله ، وحكاية صاحب الإصابة عن ابن سعد ومصعب الزّبيريّ فيما رواه الحاكم عن مصعب بن عبداللَّه الزّبيريّ أنّ حجر بن عديّ كان وفد إلى النّبيّ صلى الله عليه وآله .
ورواية الحاكم عن إبراهيم بن يعقوب أنّ حجراً أدرك الجاهليّة ، ثمّ صحب رسول اللَّه وسمع منه . وقول المرزبانيّ في النّبذة المختارة أنّه وفد على النّبيّ صلى الله عليه وآله وروى عنه . وقول ابن عساكر أنّه وفد على النّبيّ صلى الله عليه وآله . وعن المرزباني قول حجر : لقد أخبرني حبيبي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بيومي هذا .
ويأتي عند تعداد أسماء المقتولين بعَذْراء قول الشّهيد الأوّل أنّه صاحب راية النّبيّ صلى الله عليه وآله إلى غير ذلك ممّا هو نصّ في أنّه صحابيّ . هذا ، ولكن بعض العلماء ذكر أنّه تابعيّ ، فقد مرّ عن الفضل بن شاذان عدّه من التّابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم .
وفي الإصابة عن البخاريّ وابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وخليفة بن خيّاط وابن حبّان ، أنّهم ذكروه في التّابعين . قال : وكذا ذكره ابن سعد في الطّبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة ، فأمّا أن يكون ظنّه آخر ، وأمّا أن ذهل ا ه .
وفي تاريخ دمشق : قال ابن سعد في الطّبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة : حجر الكنديّ ، وقال في الطّبقة الرّابعة : هو جاهلي إسلامي ، وفد على النّبيّ صلى الله عليه وآله ا ه .
( أقول ) : ذكر ابن سعد أوّلًا من نزل الكوفة من الصحابة ، وكان من التّابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم ، وعدّ جماعة من الصّحابة . ثمّ قال الطّبقة الأولى من أهل الكوفة بعد الصّحابة ممّن روى عن أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ بن أبي طالب وعبداللَّه بن مسعود وغيرهم ، ثمّ ذكر جماعة أوّلهم طارق بن شهاب ، وقال : إنّه روى عن الرّسول صلى الله عليه وآله وعن الخلفاء الأربعة وغيرهم ، ثمّ ذكر جماعة ممّن أدرك النّبيّ صلى الله عليه وآله . وروى عن الخلفاء وغيرهم وجماعة ممّن روى عن الخلفاء وبعض الصّحابة . ثمّ قال : ومن هذه الطّبقة ممّن روى عن فلان وفلان من الصّحابة ، ولم يرو واحد منهم عن عمر وعليّ وابن مسعود شيئاً ، وعدّ جماعة ، ثمّ قال : ومن هذه الطّبقة ممّن روى عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام حجر
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1024
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٠٢٤