« 1 » توصي إليَّ « 1 » « 2 » بكلِّ ما « 2 » أهمّك . فقال له « 3 » مسلم : فإنِّي أوصيك بهذا ، وأشار إلى الحسين عليه السلام ، « 4 » فقاتل دونه « 5 » حتّى تموت « 5 » ، فقال له « 4 » حبيب : لأنعمنّك عيناً ، « 6 » ثمّ مات رضوان اللَّه عليه « 6 » . « 7 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 106 - 107 / عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 293 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 188 ؛ مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة
هامش
( 1 - 1 ) [ الأعيان : توصيني ] .
( 2 - 2 ) [ في المقرّم ومثير الأحزان : بما ] .
( 3 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس وشرح الشّافية والبحار والعوالم والدّمعة والمعالي والمقرّم ومثير الأحزان ] .
( 4 ) ( 4 ) [ المقرّم : أن تموت دونه ، قال : أفعل وربّ الكعبة ، وفاضت روحه بينهما ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 6 - 6 ) [ مثير الأحزان : فاضت نفسه الزّكية ، وفي المعالي : فما كان بأسرع من أن فاض بين أيديهم ] .
( 7 ) - هنوز نيمه جانى در بدنش بود ، كه حسين عليه السلام به اتفاق حبيب بن مظاهر به بالينش آمد وفرمود : « اى مسلم ! رحمت خدا بر تو باد ، ( اشاره به اين كه تو از جوانمردانى بودى كه به راستى با خدا پيمان بستند بعضي از آنان جان سپردند وبعضي ديگر در انتظار جانبازى هستند ) . »
حبيب در كنار مسلم نشست ، وگفت : « مسلم ، براي من بسى دشوار است كه جان كندن تو را مىبينم ، ولى مژده باد تو را كه بهشتى هستى . »
مسلم با نالهاى كه حكايت از آخرين دقايق زندگىاش مىكرد ، گفت : « خداوند شادكامت كند . »
سپس حبيب به مسلم گفت : « اگرنه اين بود كه من نيز به دنبال تو خواهم آمد دوست داشتم كه آنچه در دل داشتى به من وصيت مىكردى ، تا انجامش دهم . »
مسلم ضمن اين كه اشاره به حسين مىكرد گفت : « وصيتم دربارهء اين حضرت است كه در يارى اش تا سر حد جان بازى فداكارى كنى . »
حبيب گفت : « بر ديدهء منت دارم . »
سپس روان پاك مسلم از بدنش بيرون شد ، رضوان اللَّه عليه . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 106 - 107