المجالس ، 2 / 289 ؛ ابن أمير الحاج ، شرح شافية أبي فراس ، / 363 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 20 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 263 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 299 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 378 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 605 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 297 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 73 - 74
ثمّ مات ، فترحّم الحسين عليه ، ثمّ قال : « فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا » .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 448
فمشى إليه الحسين ، فترحّم عليه ، وهو على آخر رمق ، وقال له حبيب بن مظهّر :
أبشر بالجنّة ، فقال له بصوت ضعيف : بشّرك اللَّه بالخير . ثمّ قال له حبيب : لولا إنِّي أعلم أنِّي على أثرك لاحقك ، لكنت أقضي ما توصي به ، فقال له مسلم بن عوسجة :
أوصيك بهذا - وأشار إلى الحسين - إلى أن تموت دونه . « 1 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 182
هامش
( 1 ) - وامام حسين وحبيب بن مظاهر بر سر أو رسيدند ، ودر تن أو هنوز رمقى باقي بود ، امام حسين به أو گفت : « خداى تعالى تو را بيامرزد اى مسلم ، وطايفهاى از ياران ما را اجل دريافت ، وجمعى كه زنده اند انتظار آن مىبرند . »
وحبيب گفت : « اى مسلم ! أبشر بالجنّة . »
مسلم به قولي ضعيف جواب داد : « بشّرك اللَّه بخير . »
حبيب گفت : « اگر من مىدانستم كه بعد از تو زنده خواهم ماند ، التماس وصيتي مىكردم ، وليكن يقين دارم كه همين لحظه به تو خواهم پيوست . »
مسلم گفت : « وصيت من به تو آن است كه دست از جنگ باز ندارى تا پيش امام حسين كشته شوى . »
حبيب گفت : « به رب كعبه كه چنين خواهم كرد . »
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 155
چون بر زمين افتاد ، جناب امام حسين عليه السلام با حبيببن مظاهر بر سر أو رفتند ، هنوز رمقى از حيات أو باقي بود ، حضرت فرمود : « خدا رحمت كند تو را اى مسلم ، تو به شهادت رسيدى وآن چه بر تو بود به جاى آوردى ، واينك ما از عقب تو مىآييم . »
حبيب گفت : « بر ما ديدن تو بر اين حال دشوار است ، بشارت باد تو را به بهشت . »
مسلم با صداى ضعيف گفت : « خدا تو را به خير بشارت دهد . »
حبيب گفت : « اگر نه اين بود كه من نيز به تو ملحق مىشدم ، هر آينه مىگفتم كه به آن چه خواهى وصيت كنى . » -