تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 941

مساهمون:

ص٩٤١
يكلّمنا حتّى مرّ على أبياتنا ، فنظر إلى أبياتنا ، فإذا هو لا يرى إلّاحطباً تلتهب النّار فيه ، فرجع راجعاً ، فنادى بأعلى صوته : يا حسين ، استعجلت النّار في الدّنيا قبل يوم القيامة ! فقال الحسين : من هذا ؟ كأ نّه شمر بن ذي الجوشن ! فقالوا : نعم ، أصلحك اللَّه ! هو هو ، فقال : يا ابن راعية المعزى ، أنتَ أولى بها صليّاً « 1 » ؛ فقال له مسلم بن عوسجة : يا ابن رسول اللَّه ! جُعلت فداك ! ألا أرميه بسهم ! فإنّه قد أمكنني ، وليس يسقط [ منِّي ] سهم ، فالفاسق من أعظم الجبّارين ؟ فقال له الحسين : لا ترمه ، فإنّي أكره أن أبدأهم . « 2 » الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 423 - 424 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 239 قال : وأقبل القوم يجولون « 3 » حول بيوت « 4 » الحسين عليه السلام « 5 » فيرون الخندق في ظهورهم والنّار تضطرم « 6 » في الحطب « 7 » والقصب الّذي كان « 8 » ألقى فيه 6 7 ، « 9 » فنادى شمر « 10 » بن ذي
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] . ( 2 ) - ضحاك مشرقى گويد : وقتي به طرف ما آمدند وآتش را ديدند كه از هيزم شعله‌ور بود كه آتش افروخته بوديم تا وقتي آمدند ، از پشت سر به ما حمله نكنند . يكى از آن‌ها كه سلاح تمام داشت ، بر اسبى به تاخت آمد وبا ما سخن نكرد تا بر خيمه‌ها گذشت ، وجز هيزم مشتعل ، چيزى نديد وبازگشت ، وبه صداى بلند بانگ زد كه : « اى حسين ! در اين دنيا پيش از روز رستاخيز آتش را به شتاب خواستى ؟ » حسين گفت : « اين كيست ؟ گويى شمر بن ذي الجوشن است ؟ » گفتند : « آرى ، خدايت قرين صلاح بدارد ، خودش است . » گفت : « اى پسر زن بزچران ! تو درخور آتشى كه در آن بسوزى . » مسلم‌بن عوسجة گفت : « اى پسر پيغمبر خدا ! فدايت شوم ، تيرى به أو بيندازم كه در تيررس من است وتيرم خطا نمىكند ، اين فاسق از جباران بزرگ است . » حسين گفت : « تيرش نزن كه نمىخواهم من آغاز كرده باشم . » پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3022 ( 3 ) - [ في المعالي مكانه : فلمّا أصبح القوم أقبلوا يجولون . . . ] . ( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان : بيت ، وفي تظلّم الزّهراء : البيوت ] . ( 5 ) ( - 5 * ) [ حكاه نفس المهموم بدله عن الطّبريّ ] . ( 6 ) ( 6 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 7 - 7 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] . ( 8 ) - [ لم يرد في الدّمعة والمعالي ] . ( 9 ) - [ زاد في المعالي : ولم يكن لهم طريق إلّامن وجه واحد فغضبوا بأجمعهم ] . ( 10 ) ( - 10 * ) [ الأسرار : بأعلى صوته ، تعجّلت ] .