وخطب الحسين [ عليه السلام ] أصحابه فقال : إنّي قد أذنت لكم أن تنطلقوا في اللّيل ، وأن تتّخذوه جملًا ، فإنّ القوم إنّما يريدونني ، فلو أصابوني لما طلبوكم .
فقال العبّاس أخوه : واللَّه لا نفعل ذلك أبداً . ثمّ تكلّم إخوته وأولاده وبنو أخيه وبنو عبداللَّه بن جعفر بنحو ذلك .
فقال الحسين : يا بني عقيل حسبكم من القتل ما مسّكم ، اذهبوا فقد أذنت لكم ، قالوا : لا واللَّه بل نفديك بأنفسنا وأهلينا فقبّح اللَّه [ العيش ] بعدك .
وقال مسلم بن عوسجة : واللَّه لو لم يكن معي سلاح لقاتلتهم بالحجارة .
وقال سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ : واللَّه لا نخلِّيك حتّى يعلم اللَّه أنّنا قد حفظنا غيبة رسول اللَّه ( ص ) فيك ؛ واللَّه لو علمت أنّني أقتل ، ثمّ أُحيى ، ثمّ أقتل ، ثمّ أحيى سبعين مرّةً ما فارقتك حتّى ألقى حمامي دونك .
وتكلّم جماعة [ آخرون من ] أصحابه بمثل ذلك . « 1 »
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 282 - 283
« 1 »
هامش
( 1 ) - أمير المؤمنين حسين ، برادران وياران خود را جمع آورد وفرمود : « الحمد للَّهعلى السراء والضراء ؛ اما بدانيد كه من هيچ كس را از أصحاب خويش باوفاتر نيافتم وهيچ آفريده را از أهل بيت خود رحيمتر ونيكوكارتر نديدم . » فجزاكم اللَّه عنِّي جميعاً خيراً . آن گاه گفت : « من رقبهء شما را از ربقهء بيعت خود مُخَلّى ساختم مىبايد كه هر يك از أصحاب من امشب دست أهل بيت مرا بگيرد ودر آفاق متفرق شود تا از محنت رهايى واز شدت فرج يابند وچون مخالفان مرا حاضر بينند ، از عقب ديگرى نروند وبه جستجوى احدى نپردازند . »
برادران وفرزندان وابنا جعفر طيار وأصحاب آن جناب جواب دادند : « ما هرگز از تو مفارقت نكنيم . چه بقاى خود را بعد از حيات تو نمىخواهيم . »
ومسلم بن عوسجة الأسدي گفت : « تا جان در بدن ورمقى در تن ونيزه وشمشير در دست من است ، با اعداى دين ودشمنان قرةالعين رسول رب العالمين مقاتله خواهم كرد ودست از جنگ باز نخواهم داشت تا اجل فرا آيد . »به قيامت بر آن عهد كه بستم باتو * تانگويى كه در آن روز وفائيت نبودوچون أمير المؤمنين حسين مشاهده فرمود كه أهل بيت وأصحاب أو در وفادارى راسخ دم وثابت -