تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 909

مساهمون:

ص٩٠٩
« 1 » أتى الخبر مسلم بن عقيل ، « 2 » فنادى في أصحابه : يا منصور أمت ، « 3 » وكان شعارهم « 3 » ، وكان قد بايعه ثمانية عشر ألفاً وحوله في الدّور أربعة آلاف ، فاجتمع إليه ناس كثير « 4 » ، فعقد مسلم لعبداللَّه بن كريز الكنديّ على ربع كندة وقال : سر أمامي ، وعقد لمسلم بن عوسجة الأسديّ على ربع مذحج ، وأسد ، وعقد لأبي ثمامة الصّائديّ على ربع تميم ، وهمدان ، وعقد لعبّاس بن جعدة الجدليّ على ربع المدينة ، وأقبل نحو القصر ، فلمّا « 5 » بلغ ابن زياد إقباله تحرّز « 6 » في القصر « 6 » ، وأغلق الباب ، وأحاط مسلم بالقصر ، وامتلأ المسجد والسّوق « 7 » من النّاس « 7 » ، وما زالوا يجتمعون حتّى المساء ، وضاق بعبيداللَّه أمره ، وليس معه في القصر إلّاثلاثون رجلًا من الشّرط ، وعشرون « 8 » رجلًا « 9 » من الأشراف « 8 » ، وأهل بيته ، ومواليه ، « 10 » وأقبل أشراف النّاس يأتون ابن زياد من قبل الباب الّذي يلي دار الرّوميِّين « 10 » والنّاس يسبّون ابن زياد وأباه ، فدعا ابن زياد « 11 » كثير بن شهاب الحارثيّ ، وأمرهُ أن يخرج فيمن أطاعه من مذحج ، فيسير « 9 » ويخذل النّاس عن ابن عقيل ويخوّفهم ، وأمر محمّد بن الأشعث أن يخرج فيمَن أطاعه من كندة وحضرموت ، فيرفع راية الأمان « 12 » لمَن جاءه من النّاس ، وقال مثل ذلك للقعقاع بن شور الذّهليّ ، وشبث بن ربعيّ التّميميّ ، وحجّار
هامش
( 1 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : واجتماع النّاس عليه ، ومحاصرته عبيداللَّه بن زياد بالقصر وكيف خذله من‌اجتمع إليه وتفرّقوا عنه وخبر مقتله ومقتل هاني بن عروة قال : لمّا ] . ( 2 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : خرج من دار هاني ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 4 ) - [ إلى هنا لم يرد في نفس المهموم ] . ( 5 ) - [ في العيون مكانه : وبلغ الخبر إلى مسلم بن عقيل ، فخرج بمن بايعه إلى حرب عبيداللَّه ، فلمّا . . . ] . ( 6 ) ( 6 ) [ نهاية الإرب : بالقصر ] . ( 7 ) ( 7 ) [ نهاية الإرب : بالنّاس ] . ( 8 ) ( 8 ) [ العيون : من الشّرفاء ] . ( 9 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 10 ) ( 10 ) [ لم يرد في العيون ] . ( 11 ) ( 11 ) [ العيون : جماعة وأمرهم أن يخذلوا النّاس عن ابن عقيل ويخوّفهم ] . ( 12 ) - [ في المطبوع : أمان ] .