ابن عمرو بن كريز الكنديّ على ربع كندة وربيعة ، وللعبّاس بن جعدة الجدليّ على أهل المدينة ، فنهّدوا إليه حتّى حبسوه في قصره ، ثمّ إنّه فرّق النّاس بالتّخذيل عنه .
السّماوي ، إبصار العين ، / 61 - 62 / مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 174 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 187 - 188
ولمّا بلغ مسلم خبر هاني ، خاف أن يؤخذ غيلة ، فتعجّل الخروج قبل الأجل الّذي بينه وبين النّاس ، وأمر عبداللَّه بن حازم أن ينادي في أصحابه ، وقد ملأ بهم الدّور حوله ، فاجتمع إليه أربعة آلاف ينادون بشعار المسلمين : « يا منصور أمِت » .
ثمّ عقد لعبيداللَّه بن عمرو بن كريز الكنديّ على ربع كندة وربيعة ، وقال : سر أمامي على الخيل ، وعقد لمسلم بن عوسجة الأسديّ على ربع مذحج وأسد ، وقال : انزل في الرّجال ، وعقد لأبي ثمامة الصّائديّ على ربع تميم وهمدان ، وعقد للعبّاس بن جعدة الجدليّ على ربع المدينة .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 179 - 180
أهل الكوفة ، ووفى له بذلك ، فقد كان يأخذ البيعة له على يد مسلم بن عقيل عليه السلام ، وعقد له مسلم بن عقيل على ربع مذحج وأسد لمحاربة ابن زياد . « 1 »
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 392
ما جرى بينه وبين حبيب في الكوفة
ذكر الفاضل الدّربندي في أسرار الشّهادة في كيفيّة لحوق الحبيب بالحسين عليه السلام : رُوي أنّ حبيب بن مظاهر الأسديّ كان ذات يوم واقفاً في سوق الكوفة عند عطّار يشتري صبغاً لكريمته ، فمرّ عليه مسلم بن عوسجة ، فالتفت إليه حبيب ، وقال : يا أخي يا مسلم !
هامش
( 1 ) - زماني كه مسلمبن عقيل ، حركت كوتاه مدت وشكوهمند خويش را عليه عبيداللَّه آغاز كرد ، أو را براي فرماندهى قسمتى از نيروهاى قبايل « مذحج » و « بنىاسد » درنظر گرفت .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 106 - 107