وقال أبو جعفر الطّبريّ : كان المرقّع ممّن جاء إلى الحسين عليه السلام في الطّفّ بعدما ردّوا الشّروط عليه ، وخلص إليه ليلًا مع من خلص . « 1 »
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 258 / مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 195
وذكر أهل السّير والمقاتل إنّه ممّن لحق بالحسين عليه السلام بعد مجيء كتاب ابن زياد مع شمر ، وردّه لشروط سيِّد الشّهداء .
المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 260
كيف أُسِر وخاتمته ؟
كان المرقّع بن قمامة الأسديّ مع الحسين ، فجاء قوم من بني أسد ، فأمّنوه ، فخرج إليهم . فلمّا قدم به عمر بن سعد إلى ابن زياد ، أخبره خبره ، فسيّره إلى الزّارة من البحرين .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 411 ، أنساب الأشراف ، 3 / 205
ولم يسلم من أصحابه إلّارجلان ، أحدهما المرقّع بن ثُمامة الأسديّ ، بعث به عمر بن سعد إلى ابن زياد ، فسيّره إلى « 2 » الرّبذة « 3 » ، فلم يزل بها حتّى هلك يزيد ، وهرب عبيداللَّه إلى الشّام ، فانصرف المرقّع إلى الكوفة .
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 259 / عنه : ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2630 ، الحسين بن عليّ ، / 89 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 298 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 398
أنّ المرقّع بن ثمامة الأسديّ كان قد نثر نبله ، وجثا على ركبتيه ، فقاتل ، فجاءه نفر من قومه ، فقالوا له : أنت آمن ، اخرُج إلينا ، فخرج إليهم ، فلمّا قدم بهم عمر بن سعد على
هامش
( 1 ) - ( بص ) موقع از كساني است كه در كربلا با ديگران به حسين عليه السلام پيوست وشبانه با جمعى خود را به أو رسانيد .
كمره اى ، ترجمهء نفثة المصدور ، / 337
( 2 ) - [ في نفس المهموم والمعالي مكانهما : أنّ ابن زياد سيّره إلى . . . ] .
( 3 ) - من قرى المدينة على ثلاثة أميال منها ، وهي قريبة من ذات عرق . بغية الطّلب : من قرى المدينة ، إليها نفي أبو ذرّ الغفاريّ .